دخل ملعب الحسن الثاني، الذي يُنجز بين مدينتي الدار البيضاء والرباط، بقوة ضمن دائرة المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030.
وفي تقرير لصحيفة «آس» الإسبانية، التي زارت موقع الأشغال لأول مرة بعد حصولها على ترخيص خاص، تم الكشف عن حجم الورش الضخم الذي يعرفه المشروع، حيث تتواصل الأشغال بوتيرة متسارعة وسط حضور مكثف للآليات الثقيلة وآلاف العمال، في واحد من أكبر المشاريع الرياضية التي يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة.
وبحسب المعطيات التقنية للمشروع، فإن الطاقة الاستيعابية للملعب ستصل إلى حوالي 115 ألف متفرج، ما يجعله ضمن أكبر الملاعب على الصعيد العالمي، ويمنحه قيمة إضافية داخل ملف المغرب المشترك لتنظيم مونديال 2030، خصوصاً في ظل تطلع المملكة لتعزيز فرصها في احتضان المباراة النهائية.
وفي تصريح لافت، أكد سوسي ياسر، نائب المدير العام للوكالة الوطنية للمرافق العامة، أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد، قائلاً: «تقدمنا في الأشغال وصل إلى حوالي 40 في المائة، ونشتغل حالياً بما يقارب 5000 عامل، مع توقع ارتفاع العدد إلى أكثر من 10 آلاف في المراحل المقبلة، وكل الشركات المشاركة في الإنجاز مغربية». وهو تصريح يعكس حجم التعبئة الوطنية حول هذا المشروع الرياضي الضخم.
ويعتمد تصميم الملعب على هيكلة هندسية غير تقليدية، مكونة من ثلاثة مدرجات رئيسية متفاوتة السعة، إذ يستوعب الأول 22 ألفاً و600 متفرج، والثاني 30 ألفاً و600، فيما يتسع الثالث لـ 62 ألف متفرج، ليظهر في شكل مركب رياضي متكامل داخل ملعب واحد.
كما يشمل المشروع نحو 9 آلاف مقعد مخصص للضيافة، إلى جانب فضاءات موجهة لكبار الشخصيات، ما يعزز من مكانته ضمن أبرز المرشحين لاحتضان نهائي كأس العالم 2030.


