الرئيسيةأخبار كرونومونديال 2026 يفقد بريق عدد من النجوم الكبار

مونديال 2026 يفقد بريق عدد من النجوم الكبار

رغم اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، إلا أن النسخة المقبلة ستشهد غياب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية لأسباب مختلفة، تراوحت بين فشل منتخباتهم في التأهل، والإصابات، والاختيارات الفنية للمدربين. وهي غيابات ستترك دون شك فراغاً فنياً وجماهيرياً في أكبر تظاهرة كروية على مستوى المنتخبات.

في مقدمة الأسماء الغائبة يبرز المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، نجم برشلونة، بعدما أخفق منتخب بلاده في حجز بطاقة العبور إلى النهائيات، ليضيع على نفسه فرصة قد تكون الأخيرة للمشاركة في كأس العالم.

كما يغيب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أحد أبرز نجوم باريس سان جيرمان، إلى جانب المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول، بعدما فشل منتخبا جورجيا والمجر في بلوغ العرس العالمي.

وتبقى إيطاليا من أكبر مفاجآت الغياب، إذ يستمر “الأتزوري” خارج كأس العالم، ما يحرم البطولة من أسماء وازنة يتقدمها الحارس جيانلويجي دوناروما، في استمرار لسلسلة الإخفاقات التي يعيشها المنتخب الإيطالي على الساحة العالمية.

أما على الصعيد الإفريقي، فسيغيب الثنائي النيجيري فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان بعد فشل منتخب نيجيريا في التأهل، وهو غياب مؤثر بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعبان داخل الكرة الإفريقية والعالمية.

بدورها، فرضت الإصابات كلمتها وأبعدت مجموعة من النجوم عن المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم.

ويتصدر القائمة البرازيلي رودريغو، مهاجم ريال مدريد، الذي تعرض لإصابة قوية أنهت آماله في الظهور بالمونديال، كما يغيب زميله المدافع إيدر ميليتاو بعد معاناته من إصابة تطلبت تدخلاً جراحياً.

وفي أوروبا، يحرم المنتخب الفرنسي من خدمات مهاجمه هوغو إيكيتيكي، فيما يغيب كل من الألماني سيرج غنابري والهولندي تشافي سيمونز، في خسارتين مؤثرتين لمنتخبين يطمحان للذهاب بعيداً في المنافسة.

وعربياً، يتلقى المنتخب الأردني ضربة قوية بغياب نجمه يزن النعيمات بسبب إصابة في الرباط الصليبي، في وقت كان يعول فيه عليه بشكل كبير خلال أول مشاركة تاريخية لـ”النشامى” في كأس العالم.

ولم تقتصر الغيابات على الإصابات أو الإقصاء من التصفيات، بل فرضت بعض الاختيارات الفنية نفسها بقوة قبل انطلاق البطولة.

ففي إنجلترا، أثار المدرب توماس توخيل الكثير من الجدل بعدما استبعد أسماء بارزة من قائمته، من بينها كول بالمر وفيل فودن وترينت ألكسندر أرنولد، في قرارات عكست حجم المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي.

أما في المنتخب المغربي، فقد عرفت القائمة غياب أسماء ارتبطت بإنجاز مونديال قطر 2022، من قبيل يوسف النصيري وسفيان بوفال وحكيم زياش، في إطار توجه تقني يراهن على تجديد المجموعة وإدماج عناصر جديدة إلى جانب بعض الركائز الأساسية.

كما يغيب المهاجم الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز، لتنتهي بذلك مسيرة مونديالية حافلة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من اللحظات التاريخية التي ستظل راسخة في ذاكرة عشاق اللعبة.

وبين إخفاقات التصفيات وقسوة الإصابات واختيارات المدربين، ستفتقد نهائيات كأس العالم 2026 عدداً من أبرز نجوم الكرة العالمية، غير أن البطولة تبقى دائماً فضاءً لظهور أبطال جدد وصناعة أسماء جديدة، في نسخة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق رغم حجم الغيابات التي ستطبع مشهدها قبل صافرة البداية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر