لمح تيبو كورتوا، حارس مرمى المنتخب البلجيكي، إلى إمكانية وضع حدٍّ لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن الاعتبارات البدنية والعائلية أصبحت تدفعه للتفكير أكثر في مستقبله مع منتخب “الشياطين الحمر”.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة الافتتاحية لبلجيكا أمام المنتخب المصري ضمن منافسات المجموعة السابعة، أوضح كورتوا أن احتمال اعتزاله اللعب الدولي بعد المونديال يبقى وارداً، رغم أنه لم يحسم قراره بشكل نهائي.
وأكد الحارس البالغ من العمر 34 سنةً، والذي دافع عن ألوان بلجيكا في 109 مباريات دولية منذ سنة 2011، أنه ما زال يطمح لمواصلة اللعب لعدة سنوات على مستوى الأندية، غير أن المحافظة على جاهزيته البدنية أصبحت أولوية في هذه المرحلة من مسيرته.
وأشار كورتوا إلى أن الإصابات والمشاكل العضلية التي عانى منها خلال الفترة الأخيرة جعلته يعيد التفكير في مستقبله الدولي، مضيفاً أن وجود عائلته إلى جانبه خلال كأس العالم يحمل طابعاً خاصاً، باعتبار أن هذه البطولة قد تكون الأخيرة له بقميص المنتخب البلجيكي.
وفي المقابل، ترك حارس مرمى ريال مدريد الباب مفتوحاً أمام إمكانية الاستمرار، مؤكداً أن تحقيق نتائج إيجابية في المونديال واستمرار الأجواء الجيدة داخل المجموعة قد يدفعانه إلى مراجعة موقفه بعد التشاور مع الطاقم التقني والطبي للمنتخب.
كما أبرز كورتوا أن المنتخب البلجيكي يتوفر على جيل جديد من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية مستقبلاً، معتبراً أن الوقت قد يكون مناسباً لمنح الفرصة للمواهب الصاعدة.
وعن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، عبّر كورتوا عن حماسه الكبير لخوض المباراة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بالكامل بعد فترة من العمل المكثف عقب الإصابة العضلية التي أبعدته عن الملاعب.



