تتواصل حالة الترقب في البرازيل قبل المواجهة المنتظرة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
وأجمعت وسائل الإعلام البرازيلية على صعوبة المهمة التي تنتظر “السيليساو” أمام منتخب فرض احترامه على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد بالتازار أندري، الصحفي بموقع “فوس دو إسبورتي”، أن المنتخب المغربي أصبح يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية البرازيلية، مشيرا إلى أن ما قدمه خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة جعله ضمن المنتخبات التي تحظى باحترام الجميع.
وأوضح أن المغرب أظهر قدرات كبيرة في المحفل العالمي السابق، ونجح في ترسيخ صورته كمنتخب قوي وقادر على منافسة أكبر المدارس الكروية في العالم.
وأضاف أن “أسود الأطلس” أثبتوا أنهم ليسوا مجرد مفاجأة عابرة، بل مشروع كروي متكامل يواصل التطور.
وركز الصحفي البرازيلي على مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على صنع الفارق في المباراة المرتقبة، وعلى رأسها براهيم دياز وأشرف حكيمي.
وأكد أن الثنائي يمتلك من الجودة والخبرة ما يسمح له بإحداث مشاكل حقيقية للمنتخب البرازيلي، خاصة في ظل السرعة والمهارات الفردية التي يتميز بها اللاعبون المغاربة.
كما اعتبر أن مواجهة المغرب والبرازيل تعد من أقوى مباريات الجولة الأولى، متوقعا أن ينحصر الصراع على صدارة المجموعة الثالثة بين المنتخبين.
ومن جانبه، وصف ألكسندر أوليفيرا، الصحفي بقناة “ريكورد” البرازيلية، المباراة بأنها الأصعب بالنسبة للبرازيل خلال الدور الأول من نهائيات كأس العالم.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر قوية ومنظمة داخل مختلف الخطوط، فضلا عن السرعة الكبيرة التي تميز أداءه في التحولات الهجومية.
وأضاف أن المنتخب المغربي يتمتع بطاقة وحيوية مختلفتين عما اعتادت البرازيل مواجهته في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات كتيبة كارلو أنشيلوتي منذ البداية.
بدورها، أكدت إيزابيل كوستا، الصحفية بقناة “غوت”، أن المنتخب البرازيلي سيكون أمام تحد معقد عندما يواجه المغرب في افتتاح مشواره بالمونديال.
وأوضحت أن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” في كأس العالم قطر 2022 لا يزال حاضرا بقوة في أذهان المتابعين البرازيليين، معتبرة أن المنتخب المغربي أثبت آنذاك قدرته على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية والتفوق عليها.
وترى الصحفية البرازيلية أن المغرب يملك كل المقومات التي تؤهله لتكرار إنجازاته السابقة والذهاب بعيدا في النسخة الحالية من البطولة.
ولم تتوقف الإشادة عند حدود قوة المنتخب المغربي فقط، بل ذهبت إيزابيل كوستا إلى وضع “أسود الأطلس” ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للوصول إلى المراحل النهائية من البطولة.
وأشارت إلى أن المغرب بات ينتمي إلى دائرة المنتخبات الكبرى التي تملك القدرة على المنافسة على أعلى المستويات، إلى جانب منتخبات البرازيل وفرنسا وإسبانيا.
ويعكس هذا التقدير حجم التحول الذي عرفته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت تحظى باعتراف واحترام مختلف وسائل الإعلام العالمية.



