قبل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، يقف الدولي المغربي إسماعيل صيباري على بعد خطوة واحدة من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية داخل أكبر محفل كروي.
وواصل مهاجم “أسود الأطلس” تألقه في النسخة الحالية من المونديال، بعدما سجل هدفي المنتخب الوطني في أول مباراتين، وكان آخرهما الهدف المبكر الذي هز به شباك اسكتلندا بعد 70 ثانية فقط من صافرة البداية. ويعكس هذا التألق الامتداد الطبيعي للموسم المميز الذي وقّع عليه بقميص آيندهوفن الهولندي، بعدما أنهى الموسم الماضي برصيد 19 هدفًا في مختلف المسابقات.
والمثير في أهداف صيباري خلال مونديال 2026 أنها جاءت جميعها بعد تمريرات حاسمة من زميله إبراهيم دياز، في انسجام هجومي واضح بين الثنائي الذي يقود الخط الأمامي للمنتخب المغربي.
وبحسب إحصائيات شبكة “سكواكا”، فإن صيباري يحتاج إلى هدف واحد فقط في مواجهة هايتي لمعادلة الرقم القياسي لأفضل هداف مغربي في تاريخ كأس العالم، المسجل باسم يوسف النصيري برصيد ثلاثة أهداف.
ولا تتوقف رهانات نجم “أسود الأطلس” عند هذا الحد، إذ سيكون أمام فرصة لتحقيق إنجاز أفريقي غير مسبوق؛ حيث سيصبح أول لاعب أفريقي في تاريخ نهائيات كأس العالم ينجح في التسجيل خلال المباريات الثلاث الأولى لمنتخبه في نسخة واحدة من البطولة، في حال تمكن من هز شباك هايتي.
كما أن تسجيل هدف جديد سيمنح صيباري مكانة خاصة في سجل الهدافين العرب في كأس العالم، إذ سيتساوى برصيد ثلاثة أهداف مع كل من المصري محمد صلاح، والسعوديين سامي الجابر وسالم الدوسري، والتونسي وهبي الخزري، إلى جانب مواطنه يوسف النصيري.
ويبدو أن صيباري، الذي فرض نفسه واحدًا من أبرز نجوم مونديال 2026، يملك فرصة ثمينة لمواصلة صناعة التاريخ بقميص المنتخب الوطني، وتعزيز حضوره ضمن قائمة الأسماء الخالدة في ذاكرة الكرة المغربية والعربية والأفريقية.





