أكدت صحيفة “فيشاجيس” الإسبانية أن نادي ليل الفرنسي لا ينوي التفريط بسهولة في الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بشكل لافت، بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه، إلى جانب تألقه اللافت بقميص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة ليل، بقيادة رئيس النادي أوليفيي ليتانغ، تدرك حجم الاهتمام الذي يحظى به لاعب خط الوسط، في ظل متابعته من طرف عدد من كبار الأندية الأوروبية، يتقدمها ريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال وباريس سان جيرمان.
وبات بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، واحدا من أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية.
ونقلت “فيشاجيس” تصريحات أوليفيي ليتانغ، الذي أكد أن اللاعب أصبح محط أنظار العديد من الأندية، قائلا: “هناك الكثير من الأندية المهتمة به، لكن القليل فقط قادر على التعاقد معه. إنه بالفعل أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وما يزال يمتلك هامشا كبيرا للتطور، كما أنه يملك عقلية الفوز ويريد مواصلة التقدم وتحقيق كل الألقاب”.
وتعكس هذه التصريحات المكانة التي بات يحتلها الدولي المغربي داخل النادي الفرنسي، والثقة الكبيرة في مستقبله الكروي.
وأشار رئيس ليل، دون الكشف عن رقم محدد، إلى أن قيمة أيوب بوعدي قد تتجاوز حاجز 100 مليون يورو، مستشهدا بقيمة عدد من صفقات لاعبي خط الوسط في السنوات الأخيرة، ومؤكدا أن اللاعب المغربي يمتلك ملفا استثنائيا بالنظر إلى صغر سنه وإمكاناته الفنية الكبيرة.
وأضافت الصحيفة أن ليل لا يعتزم التخلي عن نجمه إلا في حال توصله بعرض مالي ضخم يتناسب مع قيمته الحالية ومستقبله الواعد.
وأكدت “فيشاجيس” أن المستوى الذي قدمه بوعدي مع ليل خلال الموسم الماضي، ثم الأداء المميز الذي بصم عليه مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، جعلاه من أكثر المواهب الشابة إثارة للاهتمام في أوروبا، وهو ما يفسر المنافسة القوية بين كبار الأندية على التعاقد معه.
ويواصل أيوب بوعدي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز نجوم الجيل المغربي الصاعد، في وقت يبدو فيه مستقبله مفتوحا على أكبر الأندية الأوروبية، بينما يتمسك ليل بخدماته، واضعا سقفا ماليا مرتفعا أمام كل الراغبين في الظفر بتوقيعه.


