لم يكن انتصار النرويج على منتخب “السامبا” مقتصرا فقط على ثنائية إيرلينغ هالاند، التي منحت التأهل لمنتخب “الفايكينغ” إلى دور ربع النهائي، فقد حمل كذلك الحارس أوريان نيلاند جزءا كبيرا في هذا الإنجاز، خاصة بعد تصديه لضربة جزاء برونو جيماريش، إلى جانب محاولات كثيرة شكلت الخطورة على مرمى الحارس النرويجي.
قبل بداية كأس العالم، كان المنتخب النرويجي يراقب الحارس نيكيتا هايكين، حارس فريق بودو جليمت، الذي كان يقدم مستويات مميزة خلال الموسمين الماضيين، لمنحه الجنسية، ومع حصوله على جواز سفر نرويجي هذا العام، كان هايكين هو الأقرب لقيادة حراسة مرمى المنتخب النرويجي، خصوصا وأن الحارس أوريان نيلاند ظل حبيسا في مقاعد بدلاء فريق إشبيلية طيلة الموسم.
لكن بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، تم رفض تغيير جنسية اللاعب بسبب شروط تتعلق بقواعد الإقامة، بعدما سبق له تمثيل منتخب روسيا لأقل من 21 عاماً، ليحي بذلك آمال أورلاين نيلانيد في قيادة حراسة مرمى منتخب النرويج.
ولم يتخلف الحارس النرويجي عن موعده بالرغم من مكوثه في مقاعد البدلاء طيلة الموسم، حيث أبان عن رغبته الهائلة في حماية عرين المنتخب النرويجي، وقد فعل أمام منتخب البرازيل، بعدما نجح في التصدي لضربة جزاء برونو جيماريش، فضلا عن تصديه لمجموعة من المحاولات الخطيرة وإفشال طموح المهاجمين البرازيلين.
وعقب نهاية المباراة، عبر الحارس النرويجي عن سعادته بتواجده في نهائيات كأس العالم، موجها رسائل الشكر إلى عائلته التي تدعمه في جميع الأوقات:” من الرائع أن أكون هنا في كأس العالم، في أهم مباراة في حياتي. لا يسعني إلا أن أشكر كل من وقف بجانبي، زوجتي تين وأطفالي الثلاثة وعائلتي بأكملها، الذين دعموني في الأوقات الجيدة والصعبة”.


