سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على المسار الاستثنائي لمحمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وأكدت الصحيفة أن وهبي يمثل نموذجًا مختلفًا في عالم التدريب، إذ لم يأتِ من المسار الكروي التقليدي، ولم يكن لاعبًا محترفًا أو صاحب سجل حافل بالألقاب، بل شق طريقه بخطوات ثابتة انطلاقًا من مجال التربية والتعليم.
وأوضح التقرير أن وهبي قضى سنوات طويلة أستاذًا للتربية البدنية بإحدى المدارس في بروكسيل، حيث كان يشرف على تأطير الأطفال داخل المؤسسة التعليمية، قبل أن يواصل شغفه بكرة القدم خارج أسوار المدرسة، متنقلًا يوميًا إلى ملاعب التدريب لتطوير مسيرته الفنية.
واعتبرت “ماركا” أن هذا المسار غير المألوف قاد وهبي إلى واحدة من أكبر المحطات في مسيرته، بعدما أصبح على بعد خطوة من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، وهو يستعد لقيادة “أسود الأطلس” في مواجهة فرنسا، من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.



