لم تكن مشاركة المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي بوصوله إلى ثمن النهائي وتحقيقه أربعة انتصارات لأول مرة في تاريخه، بل تحولت أيضاً إلى منصة مثالية لتسويق عدد من أبرز مواهبه أمام كبار أندية أوروبا. فالعروض اللافتة التي قدمها لاعبو “إل تري” جعلت أسماءً عديدة تتصدر اهتمامات كشافي الأندية، وسط توقعات بأن يشهد سوق الانتقالات الصيفي انتقال عدد منهم إلى الدوريات الخمس الكبرى.
ويتصدر القائمة المدافع إزراييل رييس، المطلوب في الدوري الإيطالي، إلى جانب الحارس راؤول رانخيل الذي خطف الأنظار بأدائه المميز وحافظ على نظافة شباكه لأكثر من 430 دقيقة في البطولة، وسط اهتمام من سبورتينغ لشبونة وأندية بلجيكية. كما برز لاعب الوسط إريك ليرا بعد مستوياته الكبيرة، مع وجود تقارير تربطه بأندية مثل جيرونا، ولانس، وريال بيتيس، بينما يحظى براين غوتييريز باهتمام بعض من أندية في الدوري الفرنسي والهولندي بعد تألقه اللافت خلال عام 2026.
أما الجوهرة المكسيكية جيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عاماً، فقد عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ الأسطورة بيليه عام 1958، في وقت يتنافس فيه ليفربول وأرسنال على ضمه. كما دخل المهاجم خوليان كينيونيس دائرة اهتمام أندية أوروبية بعد تسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات بالمونديال، ليؤكد أن الحملة التاريخية للمكسيك قد تكون بداية هجرة جماعية لنجومها نحو أكبر البطولات الأوروبية.



