الرئيسيةأخبار كرونومرارة الإقصاء لا تمحو الإنجاز.. المغرب يسجل أرقاما قياسية مشرفة في كأس...

مرارة الإقصاء لا تمحو الإنجاز.. المغرب يسجل أرقاما قياسية مشرفة في كأس العالم

لم يغادر المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 خالي الوفاض، ففي الوقت الذي أنهت فيه مجموعة من المنتخبات مشوارها من دور تسجيل أرقام قياسية، برز المنتخب المغربي الذي سجل حضورا وأداء لافتين في هذه النسخة، وجعلاه يواصل تحقيق الإنجازات على المستوى العالمي.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المنتخب المغربي خاض 6 مباريات في نهائيات كأس العالم، فاز في 3 مباريات، و تعادل في لقائين بينهما لقاء حسمه بضربات الترجيح أمام هولندا في لقاء الدور 32، في حين أنه لم يخسر سوى في لقاء وحيد وهو أمام منتخب فرنسا.

كما أن المنتخب المغربي يعد آخر منتخب إفريقي وعربي يغادر المنافسة من دور ربع النهائي، في الوقت الذي غادرت فيه مجموعة من المنتخبات العربية والإفريقية البطولة في وقت مبكر جدا، وهو ما يحمل الكرة الإفريقية والعربية على الأكتاف ويشرفها دوليا في المسابقات العالمية.

كما يعد المنتخب المغربي أكثر منتخب تسجيلا في نهائيات كأس العالم بتسجيله 10 أهداف هذه النسخة وتحطيم الرقم القياسي لمنتخب الجزائر في نسخة 2014.

إلى جانب ذلك، يعتبر المنتخب المغربي أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، حيث حقق في نسخة قطر إنجازا غير مسبوق بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم، وها هو اليوم يصل مرة أخرى إلى دور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا، وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب عربي وإفريقي في تاريخه مع كأس العالم.

إضافة إلى هذه الأرقام، يبزر رقم قياسي آخر على مستوى التمريرات، حيث حطم المنتخب المغربي رقما قياسيا صمد منذ سنة 1966، بكونه أول منتخب إفريقي ينجح في تقديم 601 تمريرة ناجحة، وهو رقم لم يتم تحطيمه من قبل أي منتخب إفريقي كان، في مؤشر واضح على تطور الكرة المغربية وانفتاحها على نهج تكتيكي لكبار المنتخبات العالمية.

وعلى مستوى الأرقام الفردية، أنهى أشرف حكيمي هذه النسخة بكونه أكثر لاعب عربي وإفريقي خوضا لمباريات النسخة الحالية لكأس العالم، حيث خاض ما مجموعه 19 مباراة في جميع النسخ التي لعبها، وهو ما يؤشر على تنافسية اللاعب وقدراته في إبراز إمكانياته على المستوى العالمي.

كما يعتبر إسماعيل الصيباري أكثر لاعب عربي وإفريقي تسجيلا في هذه النسخة، حيث سجل ثلاثة أهداف في المباريات التي لعبها بشكل متتالي، إضافة إلى تسجيله رقم قياسي آخر وهو أول لاعب إفريقي يسجل هدفا سريعا في نهائيات كأس العالم.

أما إبراهيم دياز فقد سجل رقما تاريخيا على مستوى التمريرات الحاسمة، بكونه أكثر لاعب إفريقي تقديما للتمريرات الحاسمة في كأس العالم برصيد 4 تمريرات حاسمة، في النسخة الأولى له رفقة المنتخب المغربي، مما يوضح أن اللاعبين المغاربة قادرين على صناعة المجد كما يبرهن ذلك على جودة لاعبي المنتخب المغربي.

إلى جانب ذلك، سجل كذلك ياسين بونو ضمن هذا الإنجاز، بعدما رفع رصيده إلى 4 تصديات حاسمة لركلات الجزاء في مسيرته بالمونديال، وهو إنجاز تاريخي لحارس مثل ياسين بونو الذي لم نال ثناء أساطير كرة القدم العالمية وإشادات من جميع متتبعي كرة القدم.

كما تواجد كذلك خط الوسط  أيوب بوعدي في هذه الأرقام القياسية، بتسجيله رقم قياسي كثاني أصغر لاعب حضورا في دور ربع نهائي كأس العالم بعمر 18 عام، خلفا لأسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه الذي حضر هذا الدور بعمر 17 عام، وهي إشارة بأن اللاعب المغربي أصبح قريبا من تحطيم الأرقام القياسية لأساطير كرة القدم.

وقد كان أيوب بوعدي مفاجأة هذه النسخة من كأس العالم، بعدما تمكن من تحويل الأنظار تجاهه في المواجهة الأولى أمام منتخب البرازيل، حيث أبهر العالم بفضل هدوءه ورزانته في التعامل مع الكرة وبناء اللعب تحت الضغط وأمام اللاعبين الكبار.

بالإضافة إلى ذلك، لفت سفيان رحيمي أنظار الكرة المغربية، بعدما تمكن من تسجيل هدفين في أول نسخة له في كأس العالم، حيث سجل أمام هايتي أضاف الهدف الثالث للمنتخب أمام كندا، في مؤشر واضح على أن الكرة المغربية المحلية لها أهمية كبيرة في تكوين اللاعبين، فضلا عن عقلية اللاعب المغربي الذي يطمح دوما لتمثيل منتخب بلاده أحسن تمثيل وبأي طريقة.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر