رفض مدافعا المنتخب الفرنسي، إبراهيما كوناتي وماكسينس لاكروا، الدخول في حرب تصريحات مع النجم الإسباني لامين يامال، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين، غدًا الثلاثاء، ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026.
وكان يامال قد أشعل الأجواء بتصريحات أكد فيها أن المنتخب الإسباني لا يخشى فرنسا، مذكرًا بتفوق “لاروخا” في آخر مواجهتين بين الطرفين، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا قبل القمة المنتظرة.
ورد كوناتي على تلك التصريحات بنبرة هادئة، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي يركز على التحضير للمباراة أكثر من الالتفات إلى التصريحات الإعلامية، مشددًا على أن احترام المنافس والتواضع يبقيان مفتاح النجاح في مثل هذه المواعيد الكبرى، وأن كلمة الفصل ستكون فوق أرضية الملعب.
بدوره، أبدى ماكسينس لاكروا ثقته في قدرة “الديوك” على تجاوز المنتخب الإسباني، معترفًا بقوة المنافس والمستويات التي يقدمها خلال البطولة، لكنه أكد أن المنتخب الفرنسي يدخل المباراة بهدف التأهل إلى النهائي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا خطورة لامين يامال ويعملون على الحد من تأثيره.
وتحضر في أذهان الفرنسيين واقعة نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، عندما رد يامال عمليًا على الانتقادات التي طالته قبل اللقاء، بعدما قاد إسبانيا للتأهل ووجّه رسالة ساخرة إلى منتقديه عقب صافرة النهاية.
ورغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها نجم برشلونة، فإن أرقامه في مونديال 2026 تبقى أقل من التوقعات حتى الآن، بعدما سجل هدفًا واحدًا فقط، وهو ما يمنح المنتخب الفرنسي ثقة إضافية في إمكانية الحد من خطورته وبلوغ المباراة النهائية.




