تستمر شكاوى المدربين واللاعبين في بطولة كأس العالم 2026، رغم اقتراب ختام البطولة.
ويراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” هذه الانتقادات.
وسينتظر الاتحاد نهاية البطولة لفرض عقوبات على من تجاوزوا الحدود، كما فعل قبل أربع سنوات في قطر.
ورفض “فيفا” التعليق على أي إجراءات تأديبية حالية أو مستقبلية، وفقاً لما ذكرته “ذي أثليتك”.
ومع ذلك، من المرجح اتخاذ إجراءات في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
وعقب فوز الأرجنتين على مصر 3-2 في دور الـ16 يوم 7 يوليو، انتقد المدرب المصري حسام حسن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه.
وقال حسن: “كنا الأفضل في كل شيء”. وأضاف: “النتيجة تأثرت بعوامل ليست خارجية، بل داخلية على أرض الملعب، وخارجية قبل المباراة”.
وتابع: “الضغط الذي مارسه الجانب الأرجنتيني على الحكم قبل المباراة قد نجح، ويبدو أن هذا الضغط هو ما أدى للنتيجة”.
ورد بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في “فيفا”، يوم 9 يوليو على مزاعم المعاملة التفضيلية للأرجنتين.
وأكد كولينا أنه لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة طاقم التحكيم في كأس العالم.
وشدد على أن مثل هذه التصريحات تثير ردود فعل قد تؤدي لتهديدات ضد الحكام وعائلاتهم، وهو أمر غير مقبول.
وفي الجولة التالية، هاجم المدافع السويسري مانويل أكانجي الحكم البرتغالي جواو بينيرو بعد خسارة فريقه 3-1 أمام الأرجنتين.
وطرد الحكم اللاعب بريل إمبولو بعد مراجعة تقنية الفيديو.
قال أكانجي: “عندما يكون الحكم ضدنا، يصبح الأمر صعباً، كل شيء صغير كان يُحتسب ضدنا، كل تمثيل وكل خطأ ارتكبه الأرجنتينيون لم يُعاقب عليه”.
وتابع: “أنا لا أقول عادةً أي شيء ضد طاقم التحكيم، لكنني لم أشهد مباراة من طرف واحد كهذه اليوم”.
كما انتقد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، التحكيم.
استهدف توخيل الحكم الأسترالي علي رضا فغاني بسبب بطاقة حمراء ضد جاريل كوانساه في دور الـ16 ضد المكسيك.
وقال توخيل: “الأداء ليس جيداً بما يكفي، والحكم يمكنه إقصاء أي فريق في أي لحظة”. وختم تصريحه قائلاً: “إنه متخبط وغير موثوق في المباريات”.



