رغم نجاح المنتخب الإسباني في حجز مقعده في نهائي كأس العالم 2026 عقب فوزه على فرنسا بهدفين دون رد، لم يُخفِ قائد خط الوسط رودري استياءه من المستوى التحكيمي، معتبراً أن “لا روخا” عانى مجدداً من قرارات أثرت على سير المباراة.
وفي تصريحات أعقبت اللقاء، أكد رودري أن فرحة التأهل لا تلغي تحفظاته على أداء طاقم التحكيم، مشيراً إلى أن الأخطاء التحكيمية أصبحت تتكرر بشكل لافت خلال مشوار المنتخب في البطولة. وقال: “أنا فخور جداً بما قدمه الفريق، لكننا شهدنا خلال المباريات الثلاث الأخيرة ما بين 10 و15 مخالفة ضدنا و لم تلعب لصالحنا. و حين لا تُطبّق المعايير ذاتها على الخصمين ، فمن الطبيعي أن نشعر بالاستياء.”
وفي المقابل، شدد نجم مانشستر سيتي على أن تركيز اللاعبين ينصب حالياً على المباراة النهائية، مؤكداً أن المنتخب يحتاج إلى استعادة جاهزيته البدنية بعد المجهود الكبير الذي بذله أمام فرنسا. وأضاف: “نحن سعداء بالوصول إلى النهائي، لكن أمامنا التحدي الأكبر، وسنعمل على التعافي بأفضل طريقة ممكنة استعداداً للمواجهة الحاسمة.”
ورغم هذه القرارات التحكيمية ، فقد واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في البطولة، بفضل هدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، ليضرب موعداً في النهائي مع الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين، ويقترب أكثر من ضم اللقب الأغلى كروياً.



