علم موقع راديو مارس من مصادره الخاصة أن معين الشعباني غادر، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026، بشكل رسمي نهضة بركان بعد موسمين ونصف، ليتولى الإشراف على المنتخب التونسي، رغم تمسكه هذا الأخير بمواصلة مشروعه مع الفريق البركاني، ورغبة إدارة النادي، بقيادة الرئيس حكيم بنعبد الله، في استمراره خلال الموسم المقبل.
ووفق المعطيات التي توصل بها الموقع، فإن الشعباني قدم خلال اجتماعه بمسؤولي الاتحاد التونسي ووزير الرياضة التونسي شرحا كاملا لوضعيته مع نهضة بركان، غير أن الإصرار الصادر من أعلى هرم الدولة التونسية على التعاقد معه كان العامل الحاسم في تغيير مسار الملف.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات التونسية تواصلت في أكثر من مناسبة مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، من أجل تسهيل مهمة التعاقد مع المدرب، في ظل اعتبار تعيينه أولوية وطنية.
كما أشارت المصادر إلى أن أجور الطاقم التقني للمنتخب التونسي تتحملها الدولة التونسية، وليس الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما أشارت المصادر إلى أن الشرط الجزائي يعادل أربعة أشهر من الأجر وهو ما يعكس حجم الرغبة الرسمية في التعاقد مع الشعباني.
وبذلك، تسدل الستارة على تجربة معين الشعباني مع نهضة بركان، بعد موسمين ونصف ، تاركا بصمة بارزة في تاريخ النادي البرتقالي



