أكد الناخب الوطني للمنتخب النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، أن الأهم من النهج التكتيكي للمنتخب النسوي المغربي هو القدرة على بناء اللاعب وصناعة الفرص، مشيرا إلى أن الإنهاء يأتي فقط عن طريق الحظ.
وأوضح الناخب الوطني، خورخي فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي جرت في المعمورة بمدينة الرباط، بغرض الكشف عن التشكيلة التي سيخوض بها مجريات كأس أمم إفريقيا للسيدات التي ستقام بالمغرب خلال الفترة القادمة، أن الأهم في المنتخب النسوي المغربي هو القدرة على صناعة الفرص وبناء الهجمات من الخلف، وهو ما سيساعده على فرض أسلوبه ونهجه التكتيكي، مشيرا إلى أن الإنهاء واستكمال الفرص في الشباك يبقى فقط مرتبطا بالحظ، ومشددا في الوقت ذاته على صناعة هوية تكتيكية للمنتخب النسوي المغربي عن طريق فرض أسلوب اللعب وبناء الفرص من الخلف.
ويأتي هذا التصريح ليوضح أن المنتخب النسوي المغربي لم يعد منتخبا يقدم كرة عادية، بل أصبح منتخب ذي هوية تكتيكية وأسلوب كروي واضح.



