أثار الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي موجة عارمة من التكهنات في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما ظهر حذاؤه المخصص للمباراة النهائية أمام إسبانيا في كأس العالم 2026 محفوراً عليه عبارة “التانغو الأخير” (El Ultimo Tango). واعتبر قطاع واسع من الجماهير والمحللين أن هذه اللفتة بمثابة إعلان مبطن وإشارة صريحة من قائد “الألبيسيليستي” بأنه يستعد لإسدال الستار رسمياً على مسيرته الدولية الحافلة والمشرفة مع منتخب بلاده فور إطلاق صافرة نهاية المشهد الختامي.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يقدم فيه “البرغوث” الأرجنتيني، البالغ من العمر 38 عاماً، مستويات استثنائية في نسخته المونديالية السادسة؛ حيث نجح في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي بعد أن سجل 8 أهداف وصنع 5 أخرى لزملائه. ويحتل ميسي حالياً المركز الثاني في صراع ترتيب هدافي البطولة بفارق هدفين فقط خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، متطلعاً إلى التربع على العرش مجدداً وقيادة “راقصي التانغو” للاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي.
وتترقب الجماهير حول العالم موقعة ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي ليس فقط لمعرفة هوية البطل الجديد، بل لمشاهدة الفصل الأخير في رواية ميسي الدولية، والتي قد تنتهي بأفضل سيناريو ممكن في حال معانقته الذهب؛ مما يمنح هذه المباراة بعداً دراماتيكياً وتاريخياً يضاعف من قيمة الصراع الكروي المثير المنتظر أمام المنتخب الإسباني الشاب.



