أشاد الصحفي الإسباني توماس رونثيرو بالتحركات الاستثنائية لريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية الجارية، مؤكدًا أن ضم الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي يمثل إضافة نوعية قد تكون تمهيدًا لرحيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما اعتبر أن ضم رودري من مانشستر سيتي سيكون “التتويج” الحقيقي لجهود النادي الملكي.
وفي تحليله لتحركات ريال مدريد عبر برنامج “إل لارجويرو” الإذاعي الشهير، أكد رونثيرو أن النادي الملكي، الذي عزز صفوفه بضم جوزيه مورينيو، وكوناتي، ودومفريس، وبرناردو سيلفا، وكوكوريلا، يواصل إحداث تغييرات جذرية استعدادًا للموسم المقبل، مشيرًا إلى أن ديوماندي البالغ من العمر 19 عامًا يمتلك إمكانيات هائلة ظهرت بوضوح خلال كأس العالم.
وقال رونثيرو: “خلال كأس العالم، بدا لي ديوماندي لاعبًا مثيرًا للاهتمام، يملك إمكانيات هائلة وقد يكون خليفة فينيسيوس. هذا يدل على أن ريال مدريد قد تخلى عن مايكل أوليسي، وأن ديوماندي هو خطتهم البديلة”.
وأضاف بنبرة قلقة: “أنا من أشد المعجبين بفينيسيوس وآمل أن يبقى حتى لو جاء ديوماندي، لكنني لست ساذجًا؛ أعتقد أن وصول الإيفواري قد يعني رحيل البرازيلي”، في إشارة إلى احتمالية انتقال فينيسيوس إلى أرسنال الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا به.
وأشاد الصحفي بالسرية التامة التي يتعامل بها ريال مدريد في إبرام صفقاته، قائلاً: “يعجبني أن ريال مدريد يُبرم صفقات لا تُسرّب إلى الصحافة. على سبيل المثال، لم يكن أحد يعلم بصفقة كوكوريلا، وأعتقد أنه لو تم تسريبها، لكان تشيلسي قد طلب مبلغًا أكبر، وفي النهاية، كان النادي هو الخاسر”.




