بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، مبكراً في إثارة الجدل حول التحكيم، بعدما عبّر عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية خلال مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، ضمن بطولة “تيريزا هيريرا” الودية.
وجاءت ملاحظات المدرب البرتغالي قبل انطلاق الموسم الرسمي، لتعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا التي ارتبطت بتصريحاته خلال مسيرته التدريبية.
نتقادات مورينيو جاءت في وقت لا تزال فيه استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد متواصلة، إذ يسعى المدرب إلى تجهيز فريقه قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
ورغم الطابع الودي للمباراة، فإن حديث مورينيو عن التحكيم يعكس حجم اهتمامه بالتفاصيل التي قد تؤثر في نتائج الفريق، خصوصاً مع اقتراب بداية الموسم وارتفاع سقف التطلعات داخل النادي.
وتأتي هذه التصريحات لتضيف فصلاً جديداً إلى علاقة مورينيو المثيرة للجدل مع الحكام، بعدما اعتاد المدرب البرتغالي التعبير بصراحة عن مواقفه تجاه القرارات التحكيمية.
ومع اقتراب انطلاق الموسم، سيكون مورينيو مطالباً بتحويل تركيزه سريعاً إلى الجانب الرياضي، في انتظار ما ستكشف عنه المباريات الرسمية بشأن مدى قدرة ريال مدريد على المنافسة وتحقيق أهدافه.




