أعلن المكتب المديري لنادي سريع واد زم عن مجموعة من المستجدات التنظيمية والتقنية استعدادا للموسم الرياضي الجديد، وذلك عقب قرار العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية القاضي بالإبقاء على نفس عدد الأندية في القسمين الأول والثاني.
حدد النادي يوم 27 غشت الجاري موعدا لاستئناف التداريب، وذلك بملعب المسيرة، ضمن برنامج إعدادي شامل يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين على المستويين البدني والتقني، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وفي الجانب التقني، يواصل المكتب المديري مشاوراته المكثفة من أجل اختيار مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويراهن النادي على التوصل إلى اتفاق مع ربان جديد يتوفر على المؤهلات اللازمة لقيادة المجموعة وتحقيق تطلعات الفريق وجماهيره خلال الموسم الرياضي المقبل.
ويستعد سريع واد زم، من جهة أخرى، لعقد جمعه العام العادي مطلع شهر شتنبر المقبل، وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
وسيخصص الجمع العام لتقييم المرحلة السابقة، إلى جانب مناقشة التوجهات والخطوط العريضة التي سيعتمدها النادي استعدادا للموسم الجديد.
وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي المكتب المديري لسريع واد زم إلى ضمان الاستقرار الإداري والتقني للفريق، وتوفير الظروف الملائمة لانطلاق الموسم الجديد، بما ينسجم مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.




