تتواصل حالة الجدل داخل نادي النصر بشأن واقعه المالي وسوق انتقالاته، وسط تقارير متضاربة حول قدرة الإدارة على قيد الأسماء الجديدة وتمديد عقود ركائز الفريق.
ففي الوقت الذي تؤكد فيه أطراف مقربة من النادي استمرار الأزمة وتعثر تسجيل العقود المجددة لثلاثي الفريق عبدالرحمن غريب ونواف العقيدي وراغد النجار، بعد الاكتفاء بضم البرتغالي سامو كوستا فقط، تباينت الروايات حول حجم الالتزامات؛ إذ تشير بعض المصادر إلى ديون تناهز 800 مليون ريال، بينما يرى آخرون أنها مجرد مستحقات مجدولة تعود للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وتصاعدت الأنباء بعد تداول مقترحات منسوبة للجنة الرقابة المالية لحث النادي على التخلص من بعض العقود الثقيلة لتقليص الأعباء، عبر بيع أو إعارة أسماء بارزة مثل السنغالي ساديو ماني، الإسباني إينيغو مارتينيز، وعبدالله الحمدان، مع ربط إمكانية انتقالهم إلى صفوف الاتحاد.
في المقابل، نفت مصادر نصراوية رسمية وإعلامية هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدة تمسك الإدارة بجميع عناصرها ورفض أي إملاءات خارجية.
وأوضحت المصادر أن حقيقة التحركات الحالية لا ترتبط بالرقابة المالية، بل بضرورة الامتثال للائحة الاتحاد السعودي التي تفرض تقليص القائمة الإجمالية إلى 25 لاعباً (10 أجانب و15 محلياً)، مشيرة إلى أن الفائض الحالي يتركز في فئة اللاعبين المحليين عقب تصعيد عدد من عناصر فئة 21 عاماً، وهو الملف الفني والتنظيمي الذي تعكف الإدارة الرياضية على حسمه دون المساس بالقوام الأجنبي الأساسي.




