وجد هواري فرحاني نفسه في قلب نزاع تعاقدي بين أولمبيك آسفي وشبيبة الساورة، بعدما أقدم اللاعب على توقيع عقد مع الفريق الجزائري، رغم استمرار ارتباطه بالفريق العبدي.
ووفق معطيات “راديو مارس“، فإن فرحاني أجرى عدة اتصالات مع مسؤولي أولمبيك آسفي، في محاولة للتوصل إلى صيغة ودية لفسخ عقده، بعدما كان قد أعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي موافقته على اللعب في صفوف شبيبة الساورة.
غير أن اللاعب اصطدم بمراسلة من المكتب المسير لأولمبيك آسفي، تؤكد أنه لا يزال مرتبطًا بالفريق بعقد يمتد إلى نهاية يونيو المقبل، وبالتالي يتعين عليه احترام التزاماته التعاقدية والعودة إلى التداريب.
وفي تطور آخر، راسل فرحاني الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مطالبًا بفسخ عقده مع أولمبيك آسفي، بداعي عدم توصله بمستحقاته المالية. وسارع مسؤولو الفريق العبدي إلى تسوية الملف، بعد توصلهم بمراسلة إنذارية من “فيفا”، حيث تم تحويل مبلغ مالي إلى الحساب البنكي للاعب.
ورغم أن فرحاني يوجد خارج حسابات الطاقم التقني لأولمبيك آسفي، فإن إدارة النادي تتمسك باستمرار ارتباطه بالفريق، وتعتبر أن عقده ما زال ساريًا، ما يجعل انتقاله إلى شبيبة الساورة مجانًا أمرًا غير ممكن في الوقت الراهن.
وكان اللاعب قد وقع عقدًا مع شبيبة الساورة، قبل أن يتراجع عن موقفه، وظهر في شريط فيديو مصور يوضح فيه موقفه، كما تقدم باعتذاره لمسؤولي وجمهور الفريق الجزائري، مؤكدًا أنه كان سعيدًا باللعب في صفوفه، قبل أن تعترضه مشاكل مرتبطة بالوثائق حالت دون إتمام العملية.
ويبقى مستقبل فرحاني مرتبطًا بحسم وضعيته التعاقدية مع أولمبيك آسفي، في ظل تشبث الفريق العبدي بعقده، مقابل رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع شبيبة الساورة.




