الرئيسيةالمنتخب الوطنيالمنتخب الوطني الأولسفيان رحيمي.. ورقة هجومية مؤثرة في حسابات محمد وهبي

سفيان رحيمي.. ورقة هجومية مؤثرة في حسابات محمد وهبي

spot_img

منذ تولي محمد وهبي مهمة تدريب المنتخب الوطني المغربي، برز سفيان رحيمي كأحد الأوراق الهجومية التي أثبتت قدرتها على صناعة الفارق، خصوصاً عندما يدخل بديلاً خلال فترات حاسمة من المباريات.

وخلال هذه المرحلة، نجح رحيمي في ترك بصمته التهديفية، بعدما ساهم في أربعة أهداف مع المنتخب تحت قيادة وهبي، من بينها هدفان في كأس العالم 2026 أمام هايتي وكندا، ثم هدف أمام الغابون في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب تقديمه تمريرة حاسمة أمام ليسوتو.

ولعل أبرز مثال على تأثير رحيمي كـ “بديل ذهبي” كان في مواجهة المنتخب المغربي أمام هايتي خلال كأس العالم 2026، عندما دخل أرضية الملعب في الدقيقة 70، ليحتاج إلى ثماني دقائق فقط حتى يسجل الهدف الثالث للمنتخب الوطني، بعدما استغل كرة من شادي رياض داخل منطقة الجزاء.

ولم يتوقف تأثير مهاجم العين الإماراتي عند التسجيل، إذ عاد في الدقيقة 89 ليصنع الهدف الرابع، بعدما مرر كرة حاسمة إلى ياسين جسيم، الذي أودعها شباك منتخب هايتي، ليكون رحيمي قد ساهم بشكل مباشر في هدفين خلال 19 دقيقة فقط، بعدما سجل وصنع في مواجهة انتهت بفوز «الأسود» بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وفي الدور ثمن النهائي أمام كندا، عاد رحيمي ليؤكد نجاعته الهجومية، بعدما سجل الهدف الثالث للمنتخب الوطني عقب دخوله بديلاً، ليحسم «الأسود» المباراة بثلاثية نظيفة.

ومع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، واصل مهاجم العين الإماراتي حضوره المؤثر، بعدما سجل هدفاً في فوز المنتخب المغربي على الغابون بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بالرباط يوم 25 شتنبر.

وتكشف هذه الأرقام عن أهمية رحيمي ضمن الحلول الهجومية التي يعتمد عليها وهبي، خصوصاً أن اللاعب يمتلك القدرة على التحرك في المساحات، واللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى حضوره القوي داخل منطقة الجزاء.

وبين الخبرة والنجاعة، يظل رحيمي أحد الأسماء التي منحت الخط الأمامي للمنتخب الوطني إضافة واضحة خلال بداية عهد محمد وهبي، في انتظار استمرار هذا التألق مع توالي المباريات والاستحقاقات المقبلة.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر