أرخى التعادل الودي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المالي، مساء اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، بملعب طنجة الكبير، بظلاله على ترتيب “أسود الأطلس” في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما كلفهم التراجع إلى المركز السابع عالمياً.
ولم تخدم نتيجة البياض التي حسمت مواجهة طنجة مصالح النخبة الوطنية، إذ ضيعت فرصة تحصين المكتسب التاريخي الذي تحقق مع بداية الأسبوع الجاري حين ارتقى المنتخب الوطني إلى المركز الخامس عالمياً.
في المقابل، استغل المنتخب البرتغالي الفرصة على أكمل وجه؛ إذ قفز خطوتين إلى الأمام ليستقر في الصف الخامس، مستفيداً من فوزه الثمين أمام المنتخب النرويجي، ليعيد خلط أوراق المراكز العشرة الأولى ويُجبر “أسود الأطلس” على التراجع خطوتين إلى الوراء.




