تتجه الأنظار صوب العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية للبث في الجدل العارم الذي فجرته مشاركة اللاعب عماد باباس رفقة وداد تمارة في مواجهة الوداد الرياضي، برسم الجولة الافتتاحية للبطولة الوطنية، رغم وجود عقوبة توقيف سابقة في حقه تعود إلى نهاية الموسم المنصرم حينما كان يدافع عن ألوان أمل الجيش الملكي.
ورمت إدارة وداد تمارة بالكرة في ملعب مسؤولي البرمجة والنظام المعلوماتي التابع للعصبة، إذ تؤكد مصادر “راديو مارس” أن مسؤولي وداد تمارة يعتبرون وضعية اللاعب قانونية، بالنظر إلى أن المنصة الإلكترونية للعصبة لم تُظهر أي إشعار بعقوبة أو بطاقة حمراء تمنع تأهيله للتباري أثناء تسجيل لائحة المباراة، فضلاً عن مصادقة لجنة المسابقات بعصبة الهواة على بيانات اللاعب خلال الدورة 30 من الموسم الماضي دون تسجيل أي تحفظ.
ولم يتوصل الفريق بأي اعتراض رسمي من نظيره الأحمر أو إشعار من العصبة حتى اللحظة، إلا أن المعطيات التقنية والقانونية فتحت الباب على مصراعيه لمساءلة نجاعة النظام المعلوماتي ومدى تحيينه لمعطيات الوافدين الجدد من أقسام الهواة، مما يضع أجهزة المراقبة في قفص الاتهام.
ويضع هذا الخطأ الإداري وداد تمارة تحت مقصلة المادة 109 من القانون التأديبي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي ترتب جزاءات ثقيلة في حال ثبوت عدم أهلية اللاعب؛ إذ يمنح النص القانوني رؤساء العصب والجامعة حق تفعيل مسطرة الاستدعاء التلقائي (Évocation) للبث في الواقعة داخل أجل 12 يوماً حتى في غياب أي اعتراض ودادي.
وفي حال أقرت اللجان القضائية بعدم شرعية المشاركة، فإن وداد تمارة مهدد بخسارة المواجهة بالقلم بثلاثية نظيفة وخصم نقطة إضافية من رصيده العام، إلى جانب مضاعفة عقوبة إيقاف باباس بمباراتين، وتوقيف الكاتب العام للفريق وغرامات مالية، دون أن يستفيد الفريق المنافس من نقاط المقابلة.



