أبعد التونسي فوزي البنزرتي، مدرب الاتحاد الليبي، المهاجم الجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش، اللاعب السابق للوداد الرياضي، عن حساباته التقنية، مسقطاً اسمه من التركيبة البشرية التي ستخوض غمار الموسم الجاري.
“كوكا” الأجانب فرضت على “شيخ المدربين” التضحية بخدمات لورش، في ظل تقيد الأندية بلوائح الاتحاد الليبي لكرة القدم التي تحدد سقف التعاقدات الخارجية في سبعة محترفين أجانب فقط.
وجاء هذا القرار عقب حسم الفريق الليبي لصفقة المهاجم المالي مامادو سيلا، الأمر الذي عجّل بفك الارتباط باللاعب الجنوب إفريقي، ليجد الأخير نفسه حراً من أي التزام وبدون فريق مع ضربة بداية المنافسات الرسمية.
ولم تكن حصيلة المهاجم السابق للفريق الأحمر مقنعة رفقة الاتحاد، إذ خاض سبع مباريات فقط بقميص النادي، اكتفى خلالها بتسجيل هدف وحيد وتقديم تمريرة حاسمة واحدة، وهي الأرقام التي لم تشفع له في نيل ثقة البنزرتي لمواصلة المشوار.



