وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حداً للجدل الذي رافق وضعية حارس مرمى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ليونيل مباسي، بعدما نفى صحة التقارير التي تحدثت عن عدم أحقيته في خوض مباريات منتخب بلاده قبل وخلال كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأكد متحدث باسم فيفا لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، اليوم الأربعاء، عدم تسجيل أي إشكال يخص أهلية اللاعبين للمشاركة مع منتخب الكونغو الديمقراطية أمام جامايكا، أو خلال التصفيات التي تلت تلك المواجهة والمؤهلة إلى مونديال 2026.
وفي السياق ذاته، رفضت لجنة الانضباط التابعة للفيفا الشكوى التي تقدم بها الاتحاد النيجيري لكرة القدم بخصوص أهلية مباسي.
وتعود خلفية الملف إلى مواجهة نيجيريا والكونغو الديمقراطية التي خسرها المنتخب النيجيري في نونبر 2025، فيما انصبت الشكوى على الفترة التي سبقت مباراة الكونغو الديمقراطية أمام جامايكا.
وكانت صحيفتا «نيويورك تايمز» الأمريكية و**«لوموند»** الفرنسية قد نشرتا تقارير شككت في قانونية مشاركة ليونيل مباسي مع منتخب بلاده خلال المباريات التي سبقت نهائيات كأس العالم.
وأفادت التقارير نفسها، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد النيجيري، بأن فيفا خلص إلى عدم استكمال الكونغو الديمقراطية الوثائق المطلوبة، وهو ما كان سيجعل مباسي غير مؤهل للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
غير أن تأهل منتخب الكونغو الديمقراطية على حساب جامايكا في الملحق العالمي أعاد الملف إلى الواجهة، قبل أن يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم بمشاركة الحارس ومنتخب بلاده.
وخلال كأس العالم 2026، شارك ليونيل مباسي في جميع مباريات منتخب الكونغو الديمقراطية الأربع، لتنتهي بذلك حالة الجدل التي أحاطت بأهليته للمشاركة مع منتخب بلاده.



