تعثرت مفاوضات مسؤولي الوداد الرياضي لإنهاء الارتباط بالمدرب البرتغالي، بابلو سيرجيو، بعدما اصطدمت مقترحات التسوية الودية برفض قاطع من الأخير، في وقت اقتصرت فيه قنوات الحوار بين الطرفين على وكيل أعماله، دون برمجة أي اجتماع مباشر وموسع يجمع المدرب بإدارة النادي للحسم في مصيره.
وعلمت “راديو مارس” أن الربان البرتغالي رفض جملة وتفصيلاً منطق الإقالة المبكرة، مستنداً إلى أن قيادته للفريق في ثلاث مباريات فقط لا تعد معياراً منطقياً ولا مقياساً عادلاً لإصدار حكم فني على حصيلته أو تقييم مشروعه الكروي داخل القلعة الحمراء، معتبراً أن الفترة غير كافية لترك بصمته أو محاسبته على الأداء والنتائج.
وفي المقابل، تجد إدارة الوداد نفسها في ورطة حقيقية إذا ما اختارت القفز على رغبة المدرب وتفعيل قرار فك الارتباط من جانب واحد؛ إذ تلزمها بنود العقد المبرم بين الطرفين والمساطر القانونية الجاري بها العمل بأداء تعويض مالي يناهز راتب شهرين، وهو الخيار الذي تحاول تفاديه لتجنب أعباء مالية إضافية تُثقل كاهل الفريق.



