عقد إدريس الهلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو ونائب رئيس الاتحاد الدولي للعبة، لقاءً رفيع المستوى مع أميلي أوديا كاستيرا، وزيرة الرياضة الفرنسية، وحسن صادوق، رئيس الاتحاد الفرنسي للتايكوندو، على هامش منافسات الجائزة الكبرى التي احتضنتها فرنسا.
وشكّل الاجتماع فرصة سانحة للجانبين من أجل تدارس واقع رياضة التايكوندو واستشراف آفاق الارتقاء بها، إلى جانب تعميق قنوات التعاون الرياضي الثنائي بين الرباط وباريس، خصوصاً في الجوانب المتعلقة بتبادل الخبرات وتأهيل الكفاءات وصقل المستوى التقني للأبطال.
ويكرس هذا التحرك المشترك دينامية الشراكة التي تجمع بين الجامعتين المغربية والفرنسية، والتي دخلت منعطفاً عملياً منذ توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية بين الطرفين في فبراير الماضي.
وتركز هذه الاتفاقية على وضع أرضية صلبة للإعداد الرياضي المشترك، وتكوين وتأهيل المدربين وقضاة الحلبات (الحكام)، فضلاً عن دعم رياضة «البارا تايكوندو»، بما يضمن استدامة تبادل التجارب وتطوير الممارسة الرياضية في البلدين.



