أكد إبراهيم العسري، رئيس الوداد الرياضي، أن ملف المحاسبة وتقييم المرحلة داخل النادي الأحمر يحتاج إلى نقاش جماعي قبل اتخاذ أي قرار، موضحا أنه يضع أمامه خيارين، يتعلق الأول بمراجعة الاختلالات ومحاسبة المسؤولين عنها، فيما يهم الثاني تصحيح المسار والعمل على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
وأوضح العسري، خلال حديثه عن موضوع المحاسبة، أنه كان يفكر في توجهين مختلفين، أولهما تولي الملف بشكل مباشر، مع مراقبة مختلف الجوانب المرتبطة بتدبير الفريق ومحاسبة المسؤولين عند الضرورة، وثانيهما التركيز على إصلاح ما يحتاج إلى التصحيح، بما يسمح للنادي باستعادة توازنه والانطلاق في مسار سليم.
وأشار رئيس الوداد إلى أن مسألة المحاسبة وما تستدعيه من مراجعة وتقييم ستُطرح للنقاش مع منخرطي النادي، مؤكدا استعداده لمسايرة التوجه الذي سيحظى بتوافقهم بشأن هذا الملف.
وشدد العسري على أن اتخاذ قرار من جانب واحد قد لا يكون بالضرورة الخيار الصائب، معتبرا أن الوضع داخل النادي يهم مختلف مكوناته، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره قضية تخص شخصا واحدا.
وفي هذا السياق، أكد أن إشراك المنخرطين في النقاش والاستماع إلى آرائهم من شأنه أن يساعد على الوصول إلى القرار المناسب، مضيفا أنه سيكون مستعدا لدعم التوجه الذي يتفق عليه المنخرطون، في إطار مقاربة جماعية لتدبير المرحلة المقبلة.
وتكشف تصريحات إبراهيم العسري أن ملف المحاسبة داخل الوداد الرياضي لم يُحسم بعد في اتجاه محدد، في انتظار فتح النقاش مع المنخرطين وتحديد طبيعة الخطوات التي ينبغي اتخاذها. وبين خيار مراجعة المسؤوليات والتركيز على إصلاح الاختلالات، يراهن رئيس النادي على التشاور الجماعي للوصول إلى قرار يراه مناسبا لمصلحة الفريق الأحمر.



