حسم الدولي المغربي عيسى ديوب، مدافع نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي، الجدل المثار حول كواليس اختياره حمل قميص المنتخب الوطني المغربي بدل السنغال، مؤكداً أن الحسم كان بقناعة شخصية خالصة، ولم يخلف أي انقسام أو عتاب داخل محيطه العائلي.
وأوضح ديوب، في خرجة إعلامية، أن أسرته تقبلت خطوته بصدر رحب رغم الجذور السنغالية لوالده، نافياً وجود أي لوم عائلي تجاهه، إذ قال في هذا الصدد: “لم يكن لدى عائلتي ما تسامحني عليه، لقد كان قراري الشخصي، وأراد الله لي هذا المسار، فكان ذلك طريقي”.
وعن تقييمه لمشاركته رفقة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، شدد المدافع المغربي على أن خوض خمس مباريات في محفل عالمي من هذا الحجم شكل نقطة تحول في مساره الكروي، ومنحه نضجاً وتجربة أكبر في التعامل مع مختلف السيناريوهات والضغوط داخل رقعة الميدان.
وأبرز ديوب الفوارق الشاسعة بين أجواء الأندية والمباريات الدولية رفقة المنتخب الوطني، سواء من حيث طبيعة التنافس أو الظروف المحيطة بالمقابلات.
واستحضر صخرة دفاع “الأسود” لحظته الأبرز في المونديال، حين بصم على أول أهدافه الدولية في الأنفاس الأخيرة من المواجهة الحارقة أمام منتخب هولندا، وهو الهدف الذي أعاد النخبة الوطنية إلى أجواء اللقاء وفرض الاحتكام إلى ركلات الترجيح. وختم ديوب حديثه بوصف تجربته المونديالية بـ”المفيدة”، وإن لم يخفِ حسرته على ضياع فرصة الذهاب أبعد في البطولة، جازماً بأن العناصر الوطنية كانت تملك كل المقومات لتحقيق حصيلة أفضل.


