الرئيسيةأخبار كرونوفيصل بوجدي: تفاصيل صغيرة ستحسم نهائي المغرب وأنغولا في كأس إفريقيا للفوتسال

فيصل بوجدي: تفاصيل صغيرة ستحسم نهائي المغرب وأنغولا في كأس إفريقيا للفوتسال

spot_img

اعتبر فيصل بوجدي، مدرب صقر أكادير لكرة القدم داخل القاعة، أن المنتخب المغربي يدخل نهائي كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026، أمام أنغولا، بأفضلية على الورق، لكنه حذر في المقابل من صعوبة المواجهة، في ظل التطور المتواصل الذي أظهره المنتخب الأنغولي خلال مشاركاته الأخيرة في البطولة القارية.

وجاءت تصريحات الإطار الوطني، خلال استضافته في برنامج “المريخ الرياضي” على إذاعة راديو مارس، حيث توقف عند مسار المنتخبين، مشددا على أن حسم اللقب سيتوقف على التفاصيل الصغيرة ومدى قدرة “أسود الفوتسال” على الحفاظ على أسلوب لعبهم المعتاد.

وأوضح بوجدي أن المنتخب المغربي يملك حظوظا أوفر للتتويج، بالنظر إلى مستواه وإمكاناته، غير أن بلوغ أنغولا المباراة النهائية يؤكد أنها لم تعد منتخبا يمكن الاستهانة به، بعدما واصلت التقدم من نسخة إلى أخرى.

واستحضر مدرب صقر أكادير مسار المنتخب الأنغولي في النسخ السابقة، موضحا أنه بلغ نصف النهائي سنة 2016، وكرر الإنجاز سنة 2020، قبل أن يصل إلى المباراة النهائية في نسخة 2024 أمام المنتخب المغربي، ليعود مجددا إلى المشهد الختامي في دورة 2026.

وفي هذا السياق، قال بوجدي: “أنغولا غادية وكتطور، دورة ورا دورة كدوز للمرحلة اللي من بعد”، في إشارة إلى التطور الذي بات يميز حضورها في المنافسة الإفريقية.

ويرى بوجدي أن مواجهة النهائي تختلف عن باقي مباريات البطولة، إذ لا يكفي التفوق النظري لضمان الفوز، خاصة أن المنتخب الأنغولي سيدخل اللقاء بطموح كبير لإنهاء المنافسة بالتتويج، مع امتلاكه معرفة جيدة بإمكانات المنتخب المغربي، والعكس صحيح.

وأكد أن تقارب مستوى المنتخبين في مثل هذه المواجهات يجعل التفاصيل الصغيرة عاملا حاسما في تحديد هوية البطل، ما يفرض على العناصر الوطنية التركيز وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصا للتقدم في النتيجة.

وشدد الإطار الوطني على أهمية تمسك المنتخب المغربي بهويته وأسلوب لعبه، بدل إجراء تغييرات غير ضرورية على النهج الذي قاده إلى النهائي، مع ضرورة ممارسة الضغط على لاعبي أنغولا والحد من قدرتهم على التحرك بحرية.

وقال بوجدي إن المنتخب مطالب بمواصلة تقديم ما يجيده، وعدم السماح للمنافس بفرض إيقاعه أو اللعب بأريحية، مضيفا أن الثقة في الإمكانات وتطبيق التعليمات يظلان من أبرز مفاتيح التعامل مع هذه المباراة.

كما دعا إلى عدم المبالغة في التخوف من الخيارات التكتيكية التي قد يعتمدها المنتخب الأنغولي، معتبرا أن الحفاظ على التركيز والالتزام داخل أرضية الملعب سيكونان أساسيين في طريق التتويج.

وخلص فيصل بوجدي إلى أن المنتخب المغربي يملك المقومات اللازمة للفوز باللقب القاري، شريطة استثمار أفضليته وتفادي الأخطاء والتركيز على التفاصيل الحاسمة. وبين طموح أنغولا لمواصلة تطورها القاري ورغبة “أسود الفوتسال” في تأكيد تفوقهم، ينتظر أن يكون النهائي اختبارا حقيقيا لقدرة المنتخب الوطني على فرض أسلوبه وحسم المواجهة لصالحه.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر