تلقى النادي المكناسي ضربة موجعة بعد تأكد إصابة لاعبه عدنان برداد بتمزق على مستوى الرباط الصليبي للركبة، وهي الإصابة التي ستنهي موسمه الكروي، وتفرض عليه الخضوع لعملية جراحية، على أن تمتد فترة غيابه عن الملاعب إلى نحو ستة أشهر.
وفي تصريح خص به مراسلنا محمد أوصابر، من داخل بيته، تحدث عدنان برداد عن وضعيته الصحية عقب الإصابة التي أنهت موسمه، مؤكداً أنه مؤمن بقضاء الله وقدره، ومتقبل لما حدث، رغم صعوبة المرحلة التي يمر منها بعد ابتعاده عن الميادين في توقيت مهم من الموسم.
وعبّر لاعب النادي المكناسي عن امتنانه الكبير للدعم المعنوي الذي تلقاه منذ تعرضه للإصابة، مشيراً إلى توصله بعدد كبير من الرسائل من الجماهير المكناسية، إلى جانب لاعبين وأطر رياضية، في مبادرات تعكس روح التضامن التي تجمع مكونات الأسرة الرياضية.
كما كشف برداد عن توصله برسالة من اللاعب الذي كان في مواجهته لحظة تعرضه للإصابة، في خطوة تعكس الروح الرياضية والتضامن بين اللاعبين، حتى في ظل المنافسة داخل أرضية الملعب.
وأكد اللاعب عزمه على تجاوز هذه المحنة والعودة إلى الميادين في أفضل حالة ممكنة، مشدداً على أنه سيعمل بكل جدية من أجل التعافي واستعادة جاهزيته، بمساعدة الطاقم الطبي، ودعم عائلته وزملائه، إلى جانب مساندة الجماهير التي وقفت إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة.
وتنتظر عدنان برداد مرحلة من العلاج والتأهيل قبل استعادة جاهزيته، في رحلة تتطلب الصبر والالتزام، بينما يترقب أنصار النادي المكناسي عودته إلى الملاعب، متمنين له الشفاء العاجل والعودة أقوى إلى المنافسات.


