تتواصل المتاعب والبداية المتعثرة للإطار الوطني جمال السلامي في دوري “روشن” السعودي، بعدما انقاد فريقه الفتح إلى هزيمة قاسية وغير متوقعة أمام ضيفه الخليج (2-3)، برسم الجولة العاشرة من المنافسات، في سيناريو دراماتيكي أفقد الفريق بوصلة الفوز رغم تقدمه بهدفين نظيفين.
ولم يُسعف التقدم المبكر كتيبة السلامي في الحفاظ على النتيجة، إذ نجح الخصم في قلب الطاولة والعودة بريمونتادا مباغتة، زادت من تعقيد مهمة المدرب المغربي الذي تقلد زمام العارضة الفنية للفريق خلال شهر أكتوبر الجاري خلفاً للسعودي خالد العطوي، بهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإخراج النادي من دوامة النتائج السلبية.
ولم يُخفِ السلامي مرارة الهزيمة عقب إطلاق صافرة النهاية، حيث سارع إلى تقديم اعتذاره لجماهير الفتح عن هذه النكسة، معترفاً بصعوبة الموقف ومؤكداً أن الفريق في حاجة ماسة لعمل مكثف، لا سيما على مستوى دكة البدلاء التي افتقدت للخيارات القادرة على صنع الفارق وضخ دماء جديدة للحفاظ على المكاسب.
وتُكرس هذه الخسارة الموقف الحرج للفتح، إذ جمّدت رصيده عند النقطة السادسة في المركز السادس عشر، ليجد السلامي نفسه في قلب عاصفة حقيقية وامتحان معقد يتطلب حلولاً عاجلة لوقف نزيف النقاط، وإعادة الفريق إلى السكة الصحيحة قبل فوات الأوان.


