فجّر نادي ويلييتي الأنغولي مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما عصف بحامل اللقب ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وأرداه خارج حلبة السباق القاري من الدور التمهيدي الثاني من مسابقةدوري أبطالإفريقيا، إثر تعادل قاتل بطعم الفوز (1-1) انتزعه مساء اليوم الجمعة، في قلب العاصمة بريتوريا.
ودخل صنداونز، المتوج باللقب في ماي الماضي على حساب الجيش الملكي، موقعة الإياب متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، بعد عودته بتعادل سلبي مخادع (0-0) من أنغولا الأسبوع الماضي.
وبدا أن رفاق “ماتاوس” في طريق مفتوح نحو دور المجموعات، بعدما بصم هذا الأخير على هدف التقدم مبكراً في الدقيقة 11، منهياً الشوط الأول بتفوق مريح أومأ للجميع بأن الأمور تسير وفق المنطق.
غير أن رياح الشوط الثاني جرت بما لا تشتهيه سفن أصحاب الأرض؛ فبعد أربع دقائق فقط من صافرة الانطلاقة، انبرى القناص الأنغولي “مابولولو” ليقلب الطاولة ويغتال أحلام الجنوب إفريقيين بهدف تعادل صاعق (1-1) في الدقيقة 49، مستغلاً ارتباك دفاعات حامل اللقب.
واستبسل لاعبو النادي الأنغولي، الذي لم يرَ النور إلا سنة 2018 ويشارك للمرة الأولى في هذا الدور، أمام سيل الهجمات الجنوب إفريقية العقيمة طيلة الدقائق المتبقية، ليكتب “ويلييتي” شهادة ميلاده القاري بمداد من ذهب ويعبر إلى دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه بفضل قاعدة الهدف خارج الديار، فيما تجرع “البرازيليون” مرارة الإقصاء المبكر في ليلة سوداء بملعب “لوفتوس فيرسفيلد”.


