عبّر نادي النهضة أتلتيك الزمامرة عن استيائه من التعيينات الصادرة عن مديرية التحكيم برسم الدورة الخامسة من البطولة الاحترافية، واضعًا تعيين الحكم أضرطرور ضمن الطاقم المكلف بتقنية الفيديو المساعد (VAR) في مباراتين خلال الجولة نفسها، موضع تساؤل بشأن معايير إسناد المهام التحكيمية وضمانات الحياد وتكافؤ الفرص بين الأندية.
وأوضح النادي، في بلاغ استنكاري صادر عن إدارته، أن تحفظه يرتبط بتعيين الحكم المذكور مساعدًا لتقنية الفيديو في المباراة التي ستجمع النهضة أتلتيك الزمامرة بالفتح الرياضي، إلى جانب المباراة التي ستجمع المغرب الرياضي الفاسي بالنهضة الرياضية البركانية، ضمن الدورة ذاتها.
واعتبر الفريق أن إسناد هذه المهمة إلى الحكم نفسه في مباراتين خلال جولة واحدة يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في تدبير التعيينات، داعيًا إلى توضيح الأسس التي تستند إليها مديرية التحكيم لضمان الشفافية والحياد في اختيار الأطقم المكلفة بإدارة المباريات.
وفي السياق ذاته، استحضر النهضة أتلتيك الزمامرة ما وصفه بما راج سابقًا بشأن ارتباط اسم الحكم أضرطرور بملف تحكيمي أثار جدلًا واسعًا، وما أعقب ذلك، بحسب البلاغ، من ابتعاد طويل عن منافسات البطولة الاحترافية قبل عودته إليها.
كما أشار النادي إلى معطيات متداولة بشأن استفادة الحكم من دعم أو حماية داخل منظومة التحكيم، مؤكدًا أن هذه الادعاءات، التي لم يقدم البلاغ بشأنها أدلة تثبتها، تزيد من أهمية تقديم توضيحات رسمية حول ظروف عودته والمعايير المعتمدة في إسناد المهام إليه.
وبناءً على هذه التحفظات، طالب النادي مديرية التحكيم بالكشف عن المعايير التي حكمت التعيينات المعنية، وتوضيح خلفيات عودة الحكم إلى منافسات البطولة الاحترافية، مشددًا على ضرورة صون استقلالية القرارات التحكيمية وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الأندية.
وأكد الفريق أن إصدار البلاغ قبل انطلاق المباراة يأتي، وفق توضيحه، في إطار تحرك استباقي ومسؤول، لا يستهدف إصدار أحكام مسبقة على أداء الطاقم التحكيمي، بقدر ما يروم إثارة تساؤلات يعتبرها مرتبطة بمصداقية المنافسة والثقة في منظومة التحكيم، خصوصًا في ظل الدور المؤثر الذي تضطلع به تقنية الفيديو في حسم الحالات الجدلية.
يضع بلاغ النهضة أتلتيك الزمامرة مديرية التحكيم أمام مطالب واضحة بالتوضيح، فيما يبقى حسم الجدل مرتبطًا بتقديم معطيات رسمية وموضوعية بشأن التعيينات المثيرة للتحفظات.


