تثير وضعية حراسة المرمى داخل نادي الرجاء الرياضي جدلاً واسعاً في الأوساط الرجاوية، في ظل استبعاد الحارس المهدي لحرار عن المواجهة الأخيرة للفريق الأخضر في كأس الكونفدرالية.
وحسب ما تم تداوله في برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة”، طرح الإعلامي عادل العماري علامات استفهام كبرى حول الخلفيات الحقيقية لعدم الاعتماد على لحرار، مؤكداً أنه يعد من بين أبرز العناصر جاهزية في التركيبة البشرية للفريق، ومشيراً إلى إمكانية ارتباط هذا الاستبعاد بحسابات أخرى، منها عدم فتح قنوات التفاوض لتجديد عقده الذي يقترب من نهايته، شأنه شأن أزيد من عشرة لاعبين داخل القلعة الخضراء يواجهون نفس المصير مع نهاية الموسم الجاري.
من جانبه، حمّل المحلل الرياضي محمد نجمي مسؤولية هذا اللبس إلى غياب التواصل الشفاف من قبل إدارة النادي والمدير الرياضي، موضحاً أن جمهور الرجاء بات حائراً أمام غياب المعطيات الرسمية بشأن الحارس لحرار؛ إذ يجهل المتابعون ما إذا كان الأمر يعود إلى قرار من المدرب، أو رفض من اللاعب، أو وجود خلافات إدارية عالقة.
وشدد نجمي على ضرورة خروج الطاقم التقني أو مسؤولي التواصل بالنادي لتوضيح الأمور للرأي العام، تفادياً للتأويلات التي قد تؤثر سلباً على استقرار المجموعة في مرحلة حساسة من الموسم الرياضي.


