طلال شاكر في طريقه للعودة إلى نادي الوداد الرياضي، لكن هذه المرة من بوابة “وداد تيفي”، وليس عبر منصب الناطق الرسمي باسم الفريق، وفق ما علمه “راديو مارس” من مصادر مقربة من النادي الأحمر.
وبحسب المعطيات المتوصل بها، فقد جرى إخبار شاكر من طرف أحد المسؤولين داخل إدارة الوداد، التي يرأسها حاليا إبراهيم العسري، بإمكانية توليه مسؤولية المنصة الإعلامية للنادي، في انتظار استكمال المشاورات والاتفاق على تفاصيل هذه الخطوة.
وسبق لطلال شاكر أن شغل منصب الناطق الرسمي باسم الوداد الرياضي، خلال فترة الرئيس السابق هشام آيت منا، كما تولى مسؤولية “وداد تيفي”، التي شكلت إحدى الواجهات الإعلامية والتواصلية للنادي، قبل استقالة المكتب المديري السابق.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المنصب الأقرب إلى شاكر في المرحلة المقبلة يرتبط بالإشراف على “وداد تيفي”، في إطار توجه يروم استثمار المنصات الرقمية لتقوية التواصل مع الجماهير، وتسويق صورة النادي ومشاريعه.
غير أن هذه العودة لا تزال مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، إذ لم يُعلن النادي، إلى حدود الساعة، عن أي قرار رسمي بشأن تعيينه في هذه المهمة.
وفي المقابل، لا يتجه اسم طلال شاكر، وفق المصادر المقربة من “راديو مارس”، نحو العودة إلى منصب الناطق الرسمي باسم الفريق، في ظل استمرار غياب شخص يشغل هذه المهمة داخل الوداد الرياضي حتى الآن.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن إمكانية تعيين ناطق رسمي جديد في المستقبل القريب تبدو محدودة، دون أن يعني ذلك حسم موقف الإدارة بشكل نهائي من هذا الملف.
وخلال تجربته السابقة، أشرف طلال شاكر على حلقات بُثت عبر الصفحات الرسمية للفريق الأحمر، واستضافت أسماء بارزة من بينها الحارس الدولي السابق بادو الزاكي والطبيب عبد الرزاق هيفتي، إلى جانب ضيوف آخرين.
وكانت هذه المبادرة تهدف إلى توسيع قنوات التواصل مع الجماهير، والتعريف بشخصيات وتجارب مرتبطة بالكرة المغربية، فضلا عن تطوير الجانب التسويقي للمحتوى الرقمي بما قد يتيح فرصا جديدة لتحقيق عائدات مالية للنادي.
إذا تحققت عودة طلال شاكر إلى “وداد تيفي”، فستكون أقرب إلى استئناف تجربة إعلامية سابقة بصيغة جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات داخل إدارة الوداد، وما إذا كان المشروع سيحظى بموقع واضح ضمن استراتيجية النادي التواصلية والتسويقية.


