الرئيسيةأخبار كرونوهاري كين بعد تتويجه بالكرة الذهبية: عائلتي سر نجاحي وهذه الجائزة لنا...

هاري كين بعد تتويجه بالكرة الذهبية: عائلتي سر نجاحي وهذه الجائزة لنا جميعا

spot_img

لم يقتصر خطاب هاري كين، عقب تتويجه بالكرة الذهبية، على الاحتفاء بإنجاز فردي طال انتظاره، بل تحول إلى رسالة امتنان لكل من رافقه في رحلته الكروية، من عائلته التي ساندته منذ الطفولة، إلى المدربين وزملاء الفريق والجماهير التي واكبت مسيرته في مختلف محطاتها.

وخلال كلمته في حفل التتويج بلندن، حرص قائد المنتخب الإنجليزي ومهاجم بايرن ميونخ على تقاسم لحظة الفوز مع محيطه، مؤكدا أن الجائزة لم تكن لتتحقق لولا الدعم الذي حظي به داخل الملعب وخارجه.

استهل كين حديثه بتوجيه الشكر إلى عائلته، مشددا على أهمية المساندة التي يتلقاها بعيدا عن المستطيل الأخضر، والتي تساعده على تقديم أفضل مستوياته. واستعاد ذكرياته مع شقيقه تشارلي، حين كانا يقضيان وقتهما في لعب كرة القدم داخل الحديقة، في إشارة إلى الشغف الذي رافقه منذ الصغر.

كما خص والديه بكلمات مؤثرة، مستحضرا سنوات التضحية ومرافقتهما له إلى التدريبات ومبارياته، قبل أن يوجه رسالة خاصة إلى أطفاله الذين تابعوا لحظة تتويجه من المنزل، معتبرا أنهم أحد أهم دوافعه للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاحات.

ولم يفت المهاجم الإنجليزي الإشادة بزوجته كيت، التي وصفها بصديقته المفضلة وأكبر داعميه، مؤكدا أن تضحياتها وحرصها الدائم على مساعدته في تحقيق أحلامه كانا عنصرين أساسيين في بلوغه هذه المكانة.

من جهة أخرى، استحضر كين علاقته بنادي توتنهام هوتسبير، الذي شهد محطات مهمة من تطوره، موجها الشكر إلى المدربين الذين أشرفوا عليه خلال مسيرته، ومؤكدا أن التجارب التي عاشها مع الفريق، بما حملته من نجاحات وإخفاقات، أسهمت في وصوله إلى لحظة التتويج.

كما وجه رسالة تقدير إلى جماهير بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي وتوتنهام، إلى جانب مشجعيه في مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن رد الجميل للجماهير يمثل شرفا وامتيازا بالنسبة إليه، خاصة أنه يعرف جيدا معنى أن يكون المرء مشجعا لكرة القدم بعدما عاش تلك التجربة بنفسه.

وعلى مستوى المنتخب الإنجليزي، وصف كين العام الذي عاشه مع زملائه بالاستثنائي، رغم أنه لم يكن مثاليا، مشيرا إلى اللحظات المميزة والرابطة القوية التي جمعت المجموعة، خصوصا خلال الإقامة في الفندق أثناء كأس العالم. كما أعرب عن فخره بحمل شارة القيادة، موجها الشكر إلى المدرب توماس توخيل وطاقمه الفني على عملهم في رفع المعايير ودفع اللاعبين إلى التطور.

أما في بايرن ميونخ، فقد أكد أن زملاءه ساهموا بدورهم في بلوغه هذا الإنجاز، بفضل روح المنافسة والعمل المشترك، قبل أن يخص المدرب فينسنت كومباني برسالة تمنى له فيها الشفاء العاجل، مشيرا إلى أمله في أن يمنحه هذا التتويج دفعة معنوية.

وأضاف كين أن تجربته مع النادي الألماني ساعدته على التطور كلاعب وشخص وقائد، معبرا عن اعتزازه بتمثيل بايرن ميونخ وسعادته بإعادة الجائزة إلى النادي.

اختتم هاري كين خطابه بالتأكيد على أن التتويج في لندن منح اللحظة طابعا خاصا بالنسبة إليه، موجها الشكر إلى المصوتين، ومهنئا بقية الفائزين والمرشحين. وكانت رسالته الأبرز أن النجاح الفردي لا ينفصل عن العمل الجماعي، وأن الجائزة التي حملها باسمه هي، في نظره، ثمرة جهود أشخاص كثيرين رافقوه طوال مسيرته.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر