
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن تأجيل دورة الألعاب الأولمبية للشباب لعام 2022 التي كان مقررا إقامتها بالعاصمة السنغالية داكار لمدة أربع سنوات، لتقام في العام 2026 .
ويأتي هذا القرار لتخفيف الضغط على اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية في أعقاب تأجيل أولمبياد طوكيو التي ستقام في صيف العام المقبل بدلا من العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، خلال مؤتمر صحفي عبر دائرة تليفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس) بعد اجتماع افتراضي للمجلس التنفيذي باللجنة، إن القرار اتخذ بشكل مشترك بعد محادثة هاتفية مع الرئيس السنغالي ماكي سال أول أمس الإثنين.
وقال باخ:” لو أقيمت أولمبياد الشباب بداكار عام 2022 ، لكان يتعين علينا إقامة خمس دورات أولمبية بشكل متقن في غضون ثلاثة أعوام فقط. هذا عبء ثقيل للغاية علينا”.
وأوضح باخ “يسمح هذا التأجيل للجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية لتخطيط أنشطتها التي تأثرت بشدة بتأجيل طوكيو 2020 والفعاليات الرياضية الأخرى والتداعيات المالية لأزمة فيروس كورونا”.