واصل المنتخب الوطني المغربي تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث خاض مساء الجمعة ثاني حصة تدريبية له بمدينة نيوجيرسي، في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب النرويج.
وأجرى المنتخب الوطني هذه الحصة التدريبية على ملاعب مدرسة “ذا بينغري سكول” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، وسط أجواء اتسمت بالتركيز والانضباط.
وقرر الطاقم التقني إقامة الحصة خلف أبواب مغلقة، بهدف توفير الظروف المناسبة للاعبين لمواصلة العمل بعيداً عن الضغوط الخارجية، حيث استمرت التدريبات لمدة ساعة ونصف.
وقاد الناخب الوطني محمد وهبي هذه الحصة التدريبية، التي خصصت للاشتغال على مجموعة من الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية.
وسعى الطاقم التقني من خلال البرنامج المسطر إلى الرفع من جاهزية اللاعبين على مختلف المستويات، والعمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المجموعة قبل المواجهة الودية المقبلة.
كما شملت التدريبات مجموعة من التمارين الخاصة بالتمركز والتحركات الجماعية، إلى جانب الجوانب المرتبطة باللياقة البدنية واسترجاع الجاهزية.
وشهدت الحصة التدريبية أجواء إيجابية طبعها الانضباط والالتزام من طرف جميع اللاعبين، الذين واصلوا تنفيذ التعليمات التقنية والتكتيكية التي وضعها الطاقم المشرف على المنتخب الوطني.
ويعكس هذا الانخراط رغبة العناصر الوطنية في الاستفادة القصوى من فترة الإعداد الحالية، من أجل الظهور بأفضل صورة خلال المواعيد المقبلة.
وسيختتم المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي بخوض مباراة ودية أمام منتخب النرويج يوم السابع من يونيو الجاري، على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للطاقم التقني، باعتبارها فرصة أخيرة للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب بعض الخيارات قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويواصل المنتخب الوطني المغربي تحضيراته بوتيرة مرتفعة بالولايات المتحدة الأمريكية، في ظل أجواء يسودها التركيز والجدية، أملاً في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه المرحلة الإعدادية، قبل خوض الاختبار الودي الأخير أمام منتخب النرويج، والذي سيشكل محطة مهمة لتقييم مدى جاهزية “أسود الأطلس” للمواعيد القادمة.



