عاد الدولي المغربي أشرف حكيمي، أمس الاثنين، إلى أجواء العمل مع باريس سان جيرمان، بعدما التحق بتداريب الفريق في مركز التدريبات بواسي، عقب انتهاء فترة الراحة التي استفاد منها بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وجاءت عودة حكيمي ضمن مجموعة من لاعبي باريس سان جيرمان الدوليين الذين التحقوا بالفريق خلال هذه المرحلة من التحضيرات، ليصبح المدرب لويس إنريكي قادرا بشكل تدريجي على الاعتماد على كامل عناصر مجموعته قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للموسم الجديد.
ويأتي التحاق الظهير المغربي بالتداريب بعد موسم استثنائي مع النادي الباريسي، توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ الفريق، قبل أن يشارك مع المنتخب الوطني في المونديال، ما فرض منحه فترة راحة إضافية مقارنة بعدد من زملائه.
وتكتسي عودة حكيمي أهمية خاصة بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، في ظل اقتراب أول اختبار رسمي للفريق خلال الموسم الجديد، إذ سيواجه أستون فيلا الإنجليزي يوم الأربعاء 12 غشت بمدينة سالزبورغ النمساوية، ضمن كأس السوبر الأوروبي.
وسيعمل الطاقم التقني للفريق على رفع جاهزية حكيمي بشكل تدريجي خلال الأيام القليلة المقبلة، في أفق تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في الموعد الأوروبي المرتقب.
ويطمح باريس سان جيرمان إلى افتتاح موسمه الجديد بأول لقب، مع مواصلة هيمنته على المنافسات المحلية والدفاع عن لقبه الأوروبي، في وقت يشكل فيه أشرف حكيمي أحد العناصر الأساسية في منظومة المدرب لويس إنريكي.
ومن المنتظر أن يرفع اللاعب المغربي نسق تحضيراته تدريجيا خلال الفترة المقبلة، سعيا إلى استعادة كامل جاهزيته البدنية والدخول بقوة في الموسم الجديد.
وتمنح عودة أشرف حكيمي إلى التداريب دفعة مهمة لتحضيرات باريس سان جيرمان، في وقت يقترب فيه الفريق من أولى مبارياته الرسمية، وسط تطلع إلى مواصلة حصد الألقاب، بينما يسعى الظهير المغربي إلى بدء موسم جديد بنفس المستوى الذي أنهى به الموسم الماضي.




