أكد جمال أيت بن يدر، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، أن التعادل أمام مالي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الخميس بملعب مولاي الحسن بالرباط، شكل محطة مفيدة للوقوف على جاهزية اللاعبين، في انتظار الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مواجهتا إثيوبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.
وأوضح أيت بن يدر، عقب المباراة، أن مواجهة مالي تختلف من حيث طبيعتها عن المباراتين المرتقبتين أمام إثيوبيا، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني كان يفترض أن يخوض قبلها مباراة ودية أمام غينيا الاستوائية.
وقال المدرب: “المباراة ستكون مختلفة عن مباريات التصفيات أمام إثيوبيا. كان من المفترض أن نلعب مباراة قبل ذلك ضد غينيا الاستوائية، لأن ذلك كان يتناسب أكثر مع أسلوب لعب إثيوبيا”.
وأضاف: “المباراة لم تُجرَ، ليس هناك مشكلة، فقد لعبنا ضد مالي، ومالي أسلوبها يقترب أكثر من أسلوب السنغال”.
وفي سياق متصل، أشار مدرب المنتخب الأولمبي إلى أن العناصر الوطنية تمكنت من الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، لكنه شدد في المقابل على وجود بعض النقائص المرتبطة بالتنافسية البدنية لدى عدد من اللاعبين.
وأوضح: “لقد استحوذنا كثيرا على الكرة، ومن الناحية البدنية هناك العديد من اللاعبين الذين يفتقدون للتنافسية، لكن الحمد لله الأمور بخير”.
ومن جهة أخرى، كشف أيت بن يدر أن المجموعة تعمل على استيعاب آليات جديدة في الانسجام وطريقة اللعب، مؤكدا أن اللاعبين يتأقلمون معها بشكل تدريجي.
وقال في هذا الصدد: “هناك ميكانيزمات وطريقة لعب جديدة، لذا فهم يعتادون عليها شيئا فشيئا”.
وتابع: “إن شاء الله ستسير الأمور بشكل أفضل، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل”.
وكان المنتخب الوطني قد أنهى الشوط الأول متقدما بهدف دون رد، حمل توقيع أمير بوحمدي في الدقيقة 35، قبل أن يتمكن المنتخب المالي من تعديل النتيجة خلال الشوط الثاني، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله.
وتندرج هذه المواجهة ضمن استعدادات المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة للاستحقاقات المقبلة، خاصة الدور الأول من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، حيث سيواجه المنتخب الإثيوبي خلال شهر نونبر المقبل.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته بمباراة ودية ثانية، يوم الثلاثاء المقبل، أمام منتخب تنزانيا على أرضية ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة، في محطة أخرى أمام الطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية المجموعة.
ويعكس تصريح جمال أيت بن يدر رغبة الطاقم التقني في استغلال المباريات الودية لتطوير طريقة اللعب ورفع درجة الانسجام والتنافسية، مع الإقرار بوجود هامش من العمل قبل الدخول في الاختبار الرسمي أمام إثيوبيا خلال شهر نونبر المقبل.




