يواجه المنتخب الوطني المغربي، غدا الثلاثاء، بداية من الساعة الثانية صباحا، نظيره منتخب هولندا، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، ضمن الدور ال32 من منافسات كأس العالم 2026.
ويراهن أسود الأطلس على مواصلة “الحكاية” التي بدأت في مكسيكو عام 1986، عندما كتب رفاق بادو الزاكي آنذاك تاريخا أسطوريا، بوصولهم إلى دور ال16 من كأس العالم التي احتضنتها دولة المكسيك ذلك الوقت، كأول منتخب عربي وإفريقي يعبر لهذا الدور.
وستكون مباراة هولندا بمثابة فرصة لرد الدين بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي، والثأر لهزيمته أمام منتخب الطواحين الهولندية بهدفين مقابل هدف واحد، في دور مجموعات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي المقابل، المنتخب الهولندي، الذي يعتبر من المرشحين للفوز بكأس العالم هذه السنة، يمني النفس هو الآخر على الفوز بالمباراة لخطف التأهل ومواصلة تفوقه في تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حيث فاز في مناسبتين 1994 و 2017 في المباراة الودية التي لعبت بمدينة أكادير، في حين فاز المنتخب المغربي على هولندا مرة واحدة فقط، كانت سنة 1999 في لقاء ودي انتهى بنتيجة هدفين مقابل هدف، سجلهما صلاح الدين بصير ويوسف شيبو.
ويستحضر أسود الأطلس ذكريات “المكسيك 86” لمواصلة الحكاية التي بدأت هناك وتم تأريخها في قطر عام 2022، والرهان هذه المرة هو خطف بطاقة التأهل من المنتخب الهولندي، لاستكمال الحلم الأمريكي.





