تلقى نادي ريال مدريد الإسباني ضربة موجعة جديدة بعد إعلانه الرسمي عن تعرض مدافعه الشاب راؤول أسينسيو لإصابة عضلية على مستوى العضلة المستقيمة الفخذية لساقه اليمنى. وأكد النادي الملكي أن المدافع الإسباني سيخضع لمتابعة طبية دقيقة لتقييم حالته الصحية وتحديد جدول تعافيه، في حين كشفت التقارير الصحفية الإسبانية أن فترة الغياب قد تمتد لنحو ستة أسابيع، مما يحرمه رسمياً من التواجد في ضربة بداية الموسم الكروي الجديد.
وتأتي هذه الانتكاسة البدنية في توقيت بالغ التعقيد بالنسبة للاعب، لا سيما في ظل التقارير التي تؤكد عدم دخوله ضمن الحسابات التكتيكية للمدرب جوزيه مورينيو. وكانت إدارة النادي العاصمي تدرس بالفعل خيار التخلي عن خدماته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن هذه الإصابة المفاجئة قد تخلط الأوراق وتجعل الأندية الراغبة في ضمه تتراجع أو تتردد في خوض مفاوضات التعاقد معه قبل الاطمئنان الكامل على جاهزيته البدنية.
وأمام هذا الواقع الجديد، بات مستقبل أسينسيو داخل قلعة “السانتياغو برنابيو” معلقاً بانتظار تماثله للشفاء والعودة إلى تدريبات الفريق. وسيكون على المدافع الشاب الترقب حتى اتضاح الموقف الفني النهائي لإدارة النادي والجهاز الفني خلال الفترة القادمة، وسط شكوك كبيرة حول ما إذا كان سيمنح فرصة جديدة لإثبات ذاته أم سيغادر صفوف الميرينغي فور إغلاق ملف الإصابة.




