أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رصد هجوم إلكتروني يشتبه في استهدافه لحسابات البريد الإلكتروني الخاصة به، في وقت يواجه فيه الاتحاد تحقيقات تتعلق بتعاملاته المالية داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع مشاركة المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026.
وأوضح الاتحاد الأرجنتيني، في بيان رسمي، أن التحقيقات لا تزال متواصلة لتحديد مصدر الهجوم الإلكتروني المحتمل ومدى تأثيره على أنظمته.
ودعا الاتحاد جميع المتعاملين معه إلى تجاهل أي رسائل إلكترونية غير معتادة، خصوصا تلك التي تتضمن روابط أو مرفقات أو تطلب بيانات شخصية، إلى حين انتهاء التحقيقات والتأكد من سلامة أنظمة الاتصال.
ويأتي هذا التطور في وقت كشفت فيه صحيفة “لا ناسيون” أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) شرعوا في الاستماع إلى عدد من الشهود بشأن التعاملات المالية للاتحاد الأرجنتيني داخل الولايات المتحدة.
ووفقا للمصدر ذاته، يسعى المحققون إلى التحقق من كيفية معالجة الاتحاد لمئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، وما إذا كانت تلك العمليات قد شهدت مخالفات أو جرائم محتملة بموجب القانون الأميركي.
في المقابل، اتهم رئيس إدارة الإعلام بالاتحاد الأرجنتيني صحيفة “لا ناسيون” بشن حملة إعلامية ضد الاتحاد منذ العام الماضي، نافيا وجود أي تجاوزات تستدعي ما يتم تداوله إعلاميا.
ولا تعد هذه التحقيقات الأولى التي تطال الاتحاد الأرجنتيني، إذ تخضع المؤسسة وعدد من مسؤوليها منذ عام 2024 لتحقيقات مختلفة داخل الأرجنتين، تتعلق بمزاعم التأخر في سداد الضرائب ومستحقات التأمينات الاجتماعية.
ويجد الاتحاد الأرجنتيني نفسه أمام تحديات إدارية وقانونية متزامنة، بين التحقيق في الهجوم الإلكتروني ومتابعة الملفات المالية المفتوحة، وذلك في وقت يواصل فيه المنتخب الأرجنتيني مشواره في الدفاع عن لقبه العالمي خلال نهائيات كأس العالم 2026.



