كشف جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن وجود اتصالات ومحادثات جادة لبحث إمكانية التعاقد مع الإسباني جوسيب غوارديولا للقيام بمهام تدريب المنتخب الإيطالي الأول. وأوضح مالاغو أن الجهاز الإداري للاتحاد يبدي مرونة تامة للجوء إلى “استثناءات مالية” من أجل تلبية متطلبات المدرب البالغ من العمر 55 عاماً، وتسهيل استقطابه لتعويض المقعد الشاغر عقب استقالة جينارو غاتوزو في أبريل الماضي، إثر الإخفاق المتتالي في بلوغ نهائيات كأس العالم.
ويأتي التحرك الإيطالي الشرس نحو غوارديولا بعد خروجه من تجربة تاريخية رفقة مانشستر سيتي امتدت لعشر سنوات حصد خلالها هيمنة محلية وقارية واسعة، شملت ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. ورغم أن التقارير الصحفية تداولت خبر اعتذار المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونخ عن قبول العرض، إلا أن مسؤولي “الآتزوري” يراهنون على ثقل المشروع الرياضي لتجاوز العقبات المادية وإعادة بناء المنتخب.
وفي الوقت الذي أوردت فيه صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” تصريحات مالاغو التي تؤكد أن اللوائح المالية قد تُطوع لأجل أسماء بحجم غوارديولا، شدد رئيس الاتحاد على أن الملف لا يزال مفتوحاً على عدة خيارات. وتضم القائمة المختصرة مرشحين آخرين بارزين، من بينهم روبرتو مانشيني والنجم السابق أندريا بيرلو، إلى جانب أسماء أخرى تلبي المعايير الفنية الصارمة التي يبحث عنها الاتحاد لقيادة مرحلة التغيير.




