دخلت قضية مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فرض إيقاف احترازي على قائد المنتخب وفتح إجراءات تأديبية في حقه، مع منح الملف صفة الاستعجال، في انتظار نتائج التحقيق وتحديد ما إذا كانت الوقائع تستوجب عقوبة نهائية.
وأوضح الاتحاد البرتغالي، في بيان رسمي، أن القسم غير الاحترافي بمجلس الانضباط قرر، الجمعة، الشروع في الإجراءات اللازمة للتحقق من الوقائع المبلغ عنها في 7 أكتوبر، وتحديد ما إذا كانت تشكل مخالفات تأديبية.
وأضاف المصدر ذاته أن القرار تضمن فرض إيقاف احترازي غير تلقائي على النجم البرتغالي، بعد الإيقاف الاحترازي التلقائي الذي كان خاضعا له قبل بدء الإجراءات التأديبية.
وفي خطوة لاحقة، أحال الاتحاد القضية إلى لجنة التحقيق الانضباطي التابعة له، مؤكدا أن تفاصيل الملف ونتائج التحقيق ستظل سرية إلى حين انتهاء المسطرة.
وتعود القضية إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما بقي على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة التي فاز فيها المنتخب على النرويج بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأثارت هذه الخطوة جدلا واسعا، خاصة في ظل الخلاف الذي طفا إلى السطح بين قائد المنتخب ومدربه جورجي جيسوس، بعدما اتهمه رونالدو علنا بعدم الوفاء بوعده بشأن مشاركته في مواجهة النرويج.
ورغم إعلان الإيقاف الاحترازي وبدء التحقيق، لم يكشف الاتحاد البرتغالي عن أي عقوبة نهائية في حق اللاعب، ما يعني أن الملف لا يزال قيد الدراسة، وأن القرار الحالي يندرج ضمن الإجراءات المتخذة في انتظار استكمال التحقيق.
كما لم تتضح بعد تداعيات القضية على مستقبل رونالدو مع المنتخب، في ظل التساؤلات التي أثارتها مغادرته المعسكر والخلاف المحيط بظروف عدم مشاركته في المباراة الأخيرة.
وبين الإجراءات التأديبية والغموض الذي يحيط بمآلات التحقيق، يجد كريستيانو رونالدو نفسه أمام ملف قد تكون له انعكاسات على علاقته بالمنتخب البرتغالي، في انتظار القرار النهائي للجهات المختصة، الذي سيحدد ما إذا كانت مغادرة المعسكر ستترتب عليها عقوبات إضافية أم ستنتهي القضية عند حدود الإجراءات الاحترازية.



