تدخل كرة السلة المغربية موسما رياضيا جديدا، بهوية جديدة وإصلاحات تنظيمية، تنبثق من مشروع إصلاحي جديد تترأسه الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة يروم إصلاح اللعبة على المستوى الوطني، والرفع من مستوى التنافسية.
هذا الإصلاح الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، بانت ملامحه في الاجتماع الذي عقدته الجامعة الملكية برئاسة إدريس الشرايبي، مع ممثلي الجمعيات الرياضية التي تنتمي إلى القسم الوطني الممتاز، ذكورا وإناثا، والذي شهد حضور عبد الرؤوف بن الطالب الكاتب العام للجامعة وعزيز ضعيف رئيس البرمجة وتنظيم المسابقات، حيث كشفت من خلاله الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة عن أهم المستجدات التنظيمية التي سيشهدها الموسم الجديد 2026-2027.
وستكون أول الإصلاحات التي يحملها هذا المشروع، هو مضاعفة الفرق المشاركة في الأقسام الوطنية، حيث سيتم اعتماد نظام 12 فريق في منافسات القسم الممتاز، بينما سيعرف نظام الصعود والنزول رقما جديدا، بحيث ستنزل ثلاثة فرق من القسم الممتاز إلى القسم الوطني، على أن يصعد بطل القسم الوطني إلى القسم الممتاز مباشرة، في حين يواجه صاحب المركز التاسع في القسم الممتاز وصيف بطل القسم الوطني الأول في مباراة السد، بغرض تحديد الفريق العاشر في القسم الممتاز لموسم 2027-2028.
وعلى مستوى مباريات “البلاي أوف”، فستتنافس الفرق الثمانية الأولى المتأهلة إلى هذا الدور على لقب البطولة الوطنية، ضمن فكرة جديدة تضمن التنافسية إلى آخر جولات الموسم.




