اهتز بيت الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” على وقع تطورات قضائية مثيرة، بعدما طالبت النيابة العامة بالقطب الجزائي الاقتصادي والمالي بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية، بإنزال عقوبة السجن النافذ لمدة عشر سنوات في حق ثلاثة من الرؤساء السابقين للهيئة الكروية: خير الدين زطشي، شارف الدين عمارة، وجهيد زفيزف.
وجاءت ملتمسات النيابة العامة الحارقة، خلال جلسة محاكمة 19 متهماً يتابعون في ملف ثقيل يرتبط بشبهات فساد وخروقات مالية وإدارية طالت مالية الاتحاد، وشملت إبرام صفقات وعقود تجارية مشبوهة، وتبديد أموال عمومية، وسوء استغلال الوظيفة خلال فترات تسييرهم المتعاقبة.
ولم تسلم الكوادر الإدارية من مقصلة المطالب القضائية؛ إذ التمست النيابة العقوبة ذاتها (10 سنوات سجناً نافذاً) في حق ثلاثة مسؤولين إداريين بارزين، من بينهم كاتبان عامان سابقان للاتحاد، فيما طالت ملتمسات الحبس بمدد تصل إلى 7 سنوات نافذة مسؤولين ومسيرين سابقين آخرين، من ضمنهم مسؤول كان مكلفاً بتدبير شؤون المنتخب الجزائري الأول.



