حمّل منير الجعواني، مدرب أولمبيك آسفي، جميع مكونات النادي مسؤولية الهبوط إلى القسم الوطني الثاني، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستوجب تجاوز لغة التبريرات وتوحيد الجهود من أجل إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي في البطولة الاحترافية.
وجاءت تصريحات الجعواني عقب التعادل أمام أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله، في المباراة التي أكدت رسميا نزول أولمبيك آسفي إلى القسم الوطني الثاني، حيث شدد على أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد، بل تشمل المكتب المديري والإدارة التقنية واللاعبين، إلى جانب الجماهير ووسائل الإعلام.
وقال مدرب الفريق: “على الجميع تحمل مسؤولية الوضع الذي آل إليه أولمبيك آسفي، من المكتب المديري والإدارة التقنية واللاعبين، إلى الجماهير والإعلام أيضا”.
ولم يتردد الجعواني في تحمل نصيبه من المسؤولية، رغم توليه قيادة الفريق منذ فترة قصيرة، موضحا أنه لم يكمل شهرا على رأس العارضة التقنية، غير أن عدم نجاح الفريق في ضمان البقاء يجعله مسؤولا بدوره عن هذه النهاية.
وأضاف: “لم أكمل شهرا على إشرافي على تدريب الفريق، ومع ذلك أرى نفسي أيضا طرفا في المسؤولية، لأن الفريق لم يضمن البقاء، وهذا يعني أنني لم أنجح في المهمة”.
وأكد الجعواني أن الهبوط، رغم مرارته، لا ينبغي أن يتحول إلى نهاية المطاف، معتبرا أن التحدي الحقيقي يكمن في سرعة استعادة الفريق لمكانته بين أندية القسم الأول.
وقال في هذا السياق: “ليس عيبا أن ننزل إلى القسم الثاني، لكن العيب هو ألا نعود إلى القسم الأول وأن نستسلم ونبحث عن التبريرات”.
وتأكد رسميا هبوط أولمبيك آسفي إلى القسم الوطني الثاني بعد تعادله أمام أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة ما قبل الأخيرة من البطولة الاحترافية، حيث يقبع الفريق في المركز الأخير برصيد 22 نقطة، ليودع قسم الأضواء بعد موسم صعب على مختلف المستويات.
وأكد منير الجعواني أن الوقت الحالي لا يحتمل تبادل الاتهامات أو البحث عن الأعذار، بل يتطلب لمّ شمل جميع مكونات النادي والانطلاق في العمل منذ الآن لتصحيح المسار، أملا في إعادة أولمبيك آسفي سريعا إلى القسم الوطني الأول.


